انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الجوانب التي نقيسها عند المتعلم وامثلة لاهداف سلوكية حسب تصنيف بلوم

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم قسم الفيزياء     المرحلة 4
أستاذ المادة ابراهيم محي ناصر الطهمازي       11/3/2021 11:29:32 AM
المحاضرة الثالثة بعنوان: تعريف التحصيل الدراسي والجوانب المعرفية التي يتم قياسها وفق تصنيف بلوم
الاهداف السلوكية : يتوقع من الطالب بعد اكمال دراسة المحاضرة ان :-
1-يعرف التحصيل الدراسي
2-يعدد المجالات التي نقيسها عند المتعلم
3-يعطي مثال للمجالات التي يجب قياسها عند المتعلم حسب تصنيف بلوم للاهداف
مفهوم التحصيل الدراسي:
التحصيل الدراسي يتمثل في المعرفة التي يحصل عليها الفرد من خلال برنامج او منهج مدرسي قصد تكيفه مع الوسط والعمل المدرسي. ويقتصر هذا المفهوم على ما يحصل عليه الفرد المتعلم من معلومات وفق برنامج معد يهدف الى جعل المتعلم أكثر تكيفا مع الوسط الاجتماعي الذي ينتمي إليه، بالإضافة الى إعداده للتكيف مع الوسط المدرسي بصورة عامة. وهو مستوى محدد من الأداء او الكفاءة في العمل الدراسي، كما يقيم من قبل المعلمين او عن طريق الاختبارات المقننة او كليهما معا”. ويركز هذا المفهوم للتحصيل الدراسي على جانبين، الأول على مستوى الأداء او الكفاءة، والثاني، على طريقة التقييم، التي يقوم بها المعلم، وهي عادة عملية غير مقننة، أو عن طريق اختبارات مقننة موضوعية.
ويرى بعض المربين ان التحصيل هو كل أداء يقوم به الطالب في الموضوعات المدرسية المختلفة، والذي يمكن إخضاعه للقياس عن طريق درجات اختبار او تقديرات المدرسين او كليهما معا . ويبدو ان هذا التعريف أكثر إجرائية من التعريف السالف الذكر، بيد انه لم يحدد نوعية الاختبارات من حيث أنها مقننة او غير مقننة، ناهيك ان اشتراطه إخضاع أنماط الأداء للقياس بصفة عامة،يتطلب منه تحديدا إجرائيا لها (الأداء الحركي، والوجداني، والمعرفي )

المجالات التي نقيسها عند المتعلم:
اولا: المجال المعرفي: ويهدف إلى تشخيص وعلاج نواتج التعليم والتعلم المعرفية ويعتمد في ذلك علي اختبارات تقيس الجوانب المعرفية بمجالاتها وهو النوع الأكثر شيوعا ممثلا في الامتحانات التحصيلية الشفوية او التحريرية التي يجريها المدرس ويتضمن هذا الجانب عدة مجالات ثانوية كما ذكرها العالم بلوم سابقا حيث قسم هذا الجانب الى ستة مستويات ثانوية متدرجة من السهل الى الاكثر تعقيدا وهي( التذكر – الفهم – التطبيق- التحليل – التركيب – والتقويم ) حيث يتطلب من المتعلم حسب هذه الجوانب ان يقوم بعمليات عقلية مختلفة ومتدرجة من حيث الصعوبة وكما يلي
أ-التذكر : يجب على المتعلم ان يتذكر الحقائق الواردة في الكتاب المدرسي كما هي بالضبط
ب-الفهم : يجب على المتعلم ان يفهم معنى المادة العلمية وان يترجمها او يحولها او يعيد صياغتها بنفس المعنى العلمي
ج-التطبيق: يجب على المتعلم ان يستعمل المادة العلمية التي درسها بمواقف جديدة كان يستعمل قانون في حل مسالة جديدة
د-التحليل: وهنا على المتعلم ان يجزء المادة العلمية الى عناصرها الاولية مثلا يجزا دائرة كهربائية الى اجزاء او يجزء مركب كيميائي الى عناصره الاولية .
ه-التركيب: وهنا يجب على المتعلم ان يعيد صياغة المادة العلمية بطريقة واسلوب جديد اي ان ياتي بفكرة جديدة مثلا يقترح تجربة او يصمم جهاز او يكتب قطعة نثرية او يرسم مخطط جديد لم يذكر في الكتاب المدرسي سابقا:
و-التقويم : وهو اعلى المجالات ويتطلب من الطالب ان يصدر حكما حول المادة العلمية التي درسها ويعطي رايه فيها وينقدها
ثانيا:المجال المهاري: ويهدف إلى تشخيص وعلاج نواتج التعليم والتعلم في الجانب المهاري حيث يعتمد علي اختبارات الأداء أو قوائم التقدير أو بطاقة الملاحظة للمتعلمين في مواقف طبيعية أو مصطنعة. والجانب الحركي أو اليدوي جانب أساسي في هذا النوع من التقويم ويعيب علي بعض الاختبارات المستخدمة في هذا المجال أنها تركز علي ناتج الأداء وتهمل الخطوات والإجراءات التي توضح مدي اكتساب المهارة.
ثالثا:المجال الوجداني: ويهدف إلى تشخيص وعلاج نواتج التعليم والتعلم في الجانب الوجداني، حيث يعتمد على مقاييس لقياس الميول والاتجاهات والقيم وأوجه التقدير وهذا النوع يكاد يكون مفقودا في مؤسساتنا التربوية والتعليمية.
امثلة للمجالات التي يجب قياسها عند المتعلم حسب تصنيف بلوم للاهداف:
ذكرنا سابقا ان على المعلم ان يقيس عدة جوانب في تحصيل الطالب وقد بينا ان تلك الجوانب هي معرفية ومهارية ووجدانية ولكن نظامنا التربوي يركز فقط على الجانب المعرفي بسبب طبيعة الامتحانات ونظام القبول بالمعاهد والجامعات واصبح كل التركيز منصبا على الجانب المعرفي الذي قسمه العالم بلوم الى ستة مستويات وعليه يتطلب من المعلم ان يقوم بصياغة اهداف سلوكية لجوانب هذا المجال ومن ثم يقوم بعد ذلك بقياس مدى تحقق تلك الاهداف عند المتعلمين وقد تعلمنا سابقا ان الهدف السلوكي هو نوع من الصياغة اللغوية يوضح التغيير الذي حدث عند المتعلمين بعد نهاية حصة تعليمية بشرط ان يكون هذا التغير قابل للقياس والملاحظة وقد ذكر ان الهدف يصاغ حسب مكونات محدد هي:-
أن + الطالب + محتوى المادة العلمية
ولكي نوضح ذلك لنفترض ان معلم يقوم بتدريس موضوع (الذرة ) لطلبته فانه يقوم بصياغة اهداف سلوكية للمجلات الستة ومن ثم يقوم بقياسها فيما بعد وكما يلي
أ-التذكر : الهدف السلوكي : ان يذكر الطالب تعريف الذرة كما ورد في الكتاب المدرسي
ب-الفهم :الهدف السلوكي : ان يعرف الطالب الذرة باسلوبه الخاص
ج- التطبيق:الهدف السلوكي : ان يرسم الطالب ذرة الكلور
د-التحليل :الهدف السلوكي :ان يعدد الطالب مكونات ذرة الكلور
ه-التركيب: الهدف السلوكي : ان يقترح الطالب مخطط لشكل ذرة
و-التقويم : الهدف السلوكي : ان يعطي الطالب رايه بنشاط وتفاعلات ذرة الكلور في الطبيعة
ومن الجدير بالذكر ان المعلم مخير في نوع الاسئلة التي يصوغها لقياس تلك الاهداف فيمكن ان يستعمل الاختبارت الشفوية اثناء الدرس او المقالية او الموضوعية القصيرة مثل ملء الفراغ والصح والخطا والاختيارات.
اسئلة التقويم:
س: اجب بكلمة صح او خطا اما العبارت التالية
1-يقاس الجانب المعرفي بالمقايسس النفسية
2-الجانب المهاري يمكن قياسة بالاختبارات التحصيلية
3-يكون التركيز على الجانب الوجداني لِلمتعلم في مدارسنا
س: اختر الاجابة الصحيحة من بين البدائل
1-الهدف السلوكي (ان يعطي الطالب مثالا عن الحركة الدورانية ) هو هدف سلوكي بمستوى ---
التذكر الفهم التطبيق
2-اهم الجوانب التي تقيسها اختباراتنا المدرسية هو -----------
المعرفي المهاري الوجداني


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم