انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اهمية القياس والتقويم بالعملية التعليمية

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم قسم الفيزياء     المرحلة 4
أستاذ المادة ابراهيم محي ناصر الطهمازي       11/3/2021 11:27:16 AM
المحاضرة الثانية بمادة القياس والتقويم بعنوان:-
(القياس والتقويم في العلوم النفسية والتربوية ومصادر الخطأ في القياس في عمليات القياس)
الاهداف السلوكية : يتوقع من الطلبة بعد نهاية المحاضرة ان :-
1-يتكلم عن دور عملية القياس في العملية التربوية.
2-يعدد خصائص القياس النفسي ؟
3- يذكر الجوانب التي نقيسها عند المتعلم.
4- يعدد صعوبات التقويم في العملية التعليمية .
2- يذكر العوامل المؤثرة في القياس ومصادر الخطا في القياس في العلوم التربوية .
القياس والتقويم في العملية التربوية :
ان دور القياس والتقويم في التربية الحديثة مهم وضروي للتحقق من جودة العملية التعليمية. حيث يحتل القياس والتقويم في التربية والتعليم مكانة هامة في العلوم المختلفة وفي جميع مجالات حياة الإنسان المعاصرة. وانه عند تصفح كتب القياس والتقويم التربوي في العملية التدريسية يساعد على فهم كل ما يتعلق بالموضوع. من خلال الوعي بان عملية القياس والتقويم تعود إلى أقدم العصور حيث كان الإنسان يقدر الأحكام على كل ما يحيط به. ويجري مقارنة بين الأشخاص والأشياء فيحكم على شخصين بأن أحدهما طويل والأخر قصير أو بأن أحدهما قوي والأخر ضعيف وهكذا.
كما كان يفاضل بين الأشياء عن طريق المقايضة خاصة في البيع والشراء وتبادل الحاجات. لكن بمرور الزمن تعقدت المجتمعات البشرية الأمر الذي أدى أن يأخذ القياس طابع أخر ومع الاستمرار في تعقيدات الحياة ازدادت الحاجة إلى قياس أدق وتقويم أشمل واعم.
اما في مجال التربية يعد القياس والتقويم الاداة التي تنظم تداخلات هذه العملية وتعقيداتها. فهو يعتبر الاداة التي تقيم ناتج للتعليم وعليه يبنى الكثير من العمليات التقويمية التي تساعد على التميز بين الطلاب بمختلف مستوياتهم وقدراتهم. ولولا القياس لما كان لدينا تلك المعايير التي نحتكم اليها في قياس الانتاجية والمخرجات التعليمية.
لذا يسعى الباحثين من خلال الدراسات الى تطوير العديد من المقاييس المقننة وغير المقننة من اجل الوصول الى الاداة التي تعتبر فعلا مميزة لأداء والانتاج المعرفي وغيره. وبما لا يدع مجال للشك فأن الاختبار التحصيلي الجيد هو احد هذه الادوات المهمة والضرورية للحكم على الطلبة والتمييز بينهم.
كما يعد القياس والتقويم من الوسائل المهمة في تطوير العملية التعليمية. ويشكل عنصر من عناصرها الأساسية، إذ لا يستطيع المعلم في مدرسته والمدرس والأستاذ في جامعته القيام بدوره الأساس بوصفه مقوم دون توفر الحد الأدنى من المعلومات والمهارات الأساسية في مجال القياس والتقويم بشكل عام.
والاختبارات التحصيلية على وجه الخصوص لذا أصبح احد مقررات التأهيل التربوي في كليات التربية. ودورات التقنيات وطرائق التدريس منذ زمن بعيد اذ يساعد الطلبة والمتدربين في استيعاب خصائص ووسائل التقويم وأدواته المختلفة. وإكسابهم مهارات إعداد الاختبارات بشكل عام واختبارات التحصيل على وجه الخصوص على اختلاف أنواعها وكيفية استعمالها في عملية تقويم الطلبة الذين سيقومون بتدريسهم.
خصائص القياس النفسي والتربوي في الصف:-
1 ـ القياس النفسي والتربوي كمي أي أنه يعطي قيمة رقمية.
2 ـ القياس النفسي والتربوي غير مباشر.
3 ـ لا يخلو من وجود نسبة خطأ.
4 ـ نسبي وليس مطلقاً . فالوحدات التربوية لا بد من ربطها بدرجة معيارية أو متوسط حتى نفهمها.
5 ـ الصفر فيه ليس حقيقياً ولكنه افتراضياً.
ما الذي نقيسه ونقومه لدى المتعلم:ـ
1 ـ المجال الانفعالي: (الاتجاهات والميول والقيم).
2 ـ المجال النفسي حركي: المهارات العملية (اليدوية) التي أتقنها التلميذ نتيجة التعلم.
3 ـ المجال المعرفي: اختبارات التحصيل بأنواعها.
صعوبات التقويم:ـ
1 ـ صعوبات تتعلق بالمؤسسات التربوية: مثل الخلط بين الوسائل والأهداف يؤثر سلباً على عملية التقويم.
2 ـ صعوبات تتعلق بالمعلم: مثل عدم وجود معلمين ذوي ضمائر حية ومؤهلين بشكل كاف. مما يضعف واقعية المتعلم وبالتالي تؤثر سلباً على عملية التقويم التي يتبعونها. (حتى يعفوا أنفسهم من المسئولية فيجعلوا الاختبار سهلاً أو ينجحوا جميع الطلبة) مما يجعل التقويم غير موضوعي.
3 ـ صعوبات تتعلق بالمتعلم: حيث يمر المتعلم بظروف غير عادية كما يحدث عندنا في وهذا يؤثر سلباً على عملية التقويم.
4 ـ صعوبات تتعلق في إعداد الاختبار: وهذا يتمثل في عدم وجود خبراء في مجال القياس والتقويم. وفي مجال بناء الاختبار وتصحيحه (قد يركز المعلم على جانب ويهمل آخر أهم منه، قد لا يكون موفقاً في توزيع الدرجات على بنود الاختبار مما يجعل نتائج القياس خاطئة).
العوامل المؤثرة في القياس والتي تسبب الخطأ في القياس:-
1 ـ عدم ثبات بعض الظواهر المقاسة: ( التذكر ـ الذكاء).
2 ـ طبيعة الصفة المراد قياسها: فالصفات الفيزيائية تقاس بشكل أكثر دقة من الصفات النفسية والصفات العقلية أكثر ثباتاً من الصفات الوجدانية.
3 ـ طبيعة المقياس وعلاقته بالظاهرة: فكلما كان ملائماً كان أكثر دقة والعكس صحيح. فمثلاً لا يصح لقياس قدرة شخص على السباحة أن تعطيه اختباراً كتابياً.
4 ـ أهداف القياس: حيث تؤثر هذه في النتائج من حيث ما الغرض من القياس ولماذا نجريه ؟
5 ـ مدى قدرة القائمين على القياس وخبرتهم: النتائج التي يتوصل لها الفرد غير المدرب ستكون غير دقيقة.
اسئلة التقويم :-
اجب بكلمة صح او خطأ امام العبارات التالية :-
1-القياس النفسي يكون مباشر
2-القياس النفسي كمي
3-القياس النفسي مطلق
اختر الاجابة الصحيحة من بين البدائل
1-الصفر في القياس النفسي يعتبر --------
افتراضيا حقيقيا مطلقا
2-معظم الظواهر النفسية والتربوية تمتاز -------------
الثبات التغير الوضوح


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم