انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الالات والمراصد الفلكية عند العرب

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم قسم الفيزياء     المرحلة 2
أستاذ المادة سلار حسين ابراهيم الزرقاني       10/29/2021 7:03:02 AM
-2-1 الآلات الفلكيــة عند العــرب (للاطلاع)
إن أهم الآلات والأجهزة الفلكية التي استعملها العرب هي:
1- الأَسْطُرْلاب Astrolabe
يتركب الإسطرلاب من قرص معدني مُقسم إلى درجات، ويدور على هذا القرص عداد ذي ثقبين في طرفه، وعند استعماله يعلق شاقولياً بحيث يوجه العداد نحو الجرم السماوي، فمتى ما مرت الأشعة من الثقبين قيس ارتفاع ذلك الجرم من الحد الذي وقف العداد عليه، ولقد جرت العادة في ذلك الوقت أن يقسم الفلكي العربي الدقيقة إلى اثنتي عشر قسماً يمثل كل قسم خمس ثوان.
ولقد استعمل الإسطرلاب لأغراض كثيرة منها: معرفة البرج الذي تكون فيه الشمس وعدد الدرجات التي قطعتها منه وكذلك قياس ارتفاع الإجرام السماوية ومعرفة نوع الكوكب الذي يتم رصده من خلال شبكة الإسطرلاب، وتحديد أوقات الصلاة، ومعرفة مغيب الشفق، وطلوع الفجر، ومعرفة القبلة في الليل والنهار، والإسطرلاب على أنواع عديدة منها الكروي والهلالي والزورقي.
2- المزولة الشمسية Sundial
تُعد المزولة من أروع منجزات العرب في علم الفلك من حيث حساب الوقت في النهار بصورة دقيقة بواسطة ظل الشمس، ولقد عُرفت المزولة منذ أزمان قديمة جداً إلا أنها لم تكن دقيقة ولا تقوم بتأشير الوقت بصورة صحيحة لمختلف ساعات النهار وفي مختلف فصول السنة. أما العرب فلقد صححوا المزولة وجعلوها دقيقة لحساب الوقت، والمزولة على نوعين هما الثابتة والمتحركة.
3 - ذات السَمْت والارتفاع
وهي إحدى الآلات التي أخترعها المسلمون وتكون على هيئة نصف حلقة قطرها يكون سطحاً من سطوح اسطوانة متوازية السطوح ويقاس بها السَمْت وارتفاعه. ولقد اشتهر علماء العرب بعمل الجداول الفلكية والتي أطلق عليها اسم الأزياج وهي قياسات حسابية تعتمد على قوانين عددية تخص الكواكب السيارة عند حركتها في السماء بحيث يُعرف بها الكواكب في مداراتها في أي وقت. ولقد ظهر الكثير من العلماء العرب الذين تركوا أثاراً جليلة ومؤلفات قيمة في علم الفلك ومنهم محمد بن جابر بن سنان المعروف بالبتاني 929 م، الذي اشتهر بدقة الأرصاد، وقياس البعد بين الشمس والأرض، ووضع نظرية لتحديد شروط رؤية القمر الوليد، كذلك أعطى حلولا ًرائعة لمسائل المثلثات الكروية بواسطة المسقط التقريبي، وقد ظهر بعد التباني العديد من العلماء ممن لايسع المجال لذكرهم أبرزهم البيروني والخوارزمي وموسى بن شاكر.

1-2-2 المراصد الفلكيــة عند العـرب(للاطلاع)
كان هناك الكثير من المراصد الفلكية من أبرزها:
1- في بغداد
أ- مرصد المأمون في الشماسية ( منطقة الصليخ، شرق بغداد).
ب- مرصد موسى بن شاكر.
ج- مرصد سامراء.
د- المرصد الشرقي.
هـ- مرصد بني الأعلم.

2- في البلاد الأخرى
بنى الخليفتان الفاطميان، العزيز والحاكم بأمر الله مراصد عديدة في القاهرة، كما بنى السلاجقة في نيسابور شرقي إيران مرصد ملك شاه، ومن أشهر المراصد وأكبرها مرصد( مراغة) الذي بناه نصير الدين الطوسي في زمن هولاكو وأصبح معهداً للأبحاث الفلكية وزوده بالآلات رفعت مكانة المرصد، ثم نقل إلى مكتبته أربعمائة ألف مجلد كانت قد سرقت من مكتبات بغداد وبلاد بابل.
كما أن هناك الكثير من المراصد الأخرى الخاصة والعامة في مصر والأندلس وغيرها كمرصد أبن الشاطر ومرصد البتاني في الشام ومرصد الدينوري في أصفهان.

1-2-3 علـم الفلك في عصر النهضـة
لقد وضع الحجر الأول في بنيان علم الفلك الحديث، العالم البولندي نيكولاس كوبرنيكوس (Nicholas Copernicus) عام (1473-1543) م، فلقد أحيا نظرية الكواكب السيارة ووضع نظامه الفلكي المبتكر الذي غير نظرة الإنسان إلى الكون، حيث اقترح نظرية تمركز الشمس التي فيها تدور الأرض حول الشمس كما تفعل الكواكب السيارة الأخرى، والتي استعملها بطريقة صحيحة لتفسير الشروق والغروب اليومي للنجوم لدوران الأرض حول محورها.
وجاء بعده الفلكي الدنماركي تيكو براهي (Tycho Brahe) عام (1546-1601) م، الذي قضى حوالي عشرين عاماً في مراقبة آلاف النجوم وتسجيل كل ما يلاحظه عنها في جداول تعتبر لدقتها إلى يومنا هذا مرجعاً قيماً يرجع إليه علماء الفيزياء والفلك، فلقد كان براهي موهوباً في استنباط
الآلات والوسائل التي تساعده في قياساته وتجاربه.
وبعده جاء تلميذه الألماني يوهان كبلر (Johann Kepler) عام (1571-1630) م، الذي كان موهوباً في الرياضيات ولا يميل إلى القياسات والتجارب، بل أعتمد على جداول أستاذه براهي، وحلل الجداول الطويلة من أرصاد براهي، بالإضافة إلى بعض القياسات التي أجراها بنفسهِ حتى أصبح أحد علماء الفيزياء والفلك، فلقد أمضى سنين طويلة في محاولةِ لمعرفة النظام الذي تسلكهُ الكواكب بدورانها حول الشمس، ونتيجة لأبحاثهِ خرج بثلاثة قوانين مشهورة سميت باسمه، يصف فيها حركة الكواكب السيارة حول الشمس.
ومن العلماء الذين عملوا في هذه الحقبة الزمنية أيضاً العالم الايطالي غاليلو غاليلي (Galileo Galilee) عام (1564-1643) م، الذي أخترع المرقب الفلكي (التلسكوب) وكشف بذلك مجالات واسعة للبحوث الفلكية، وشاهد لأول مرة توابع كوكب المشتري الأربعة والتي سميت باسمه.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم