انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الاولى

Share |
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة     القسم  قسم الرياضيات     المرحلة 2
أستاذ المادة عقيل كتاب مزعل الخفاجي       20/03/2021 19:26:25
يظنون ان هذا العلم جاءنا من الغرب , والواقع ان أجدادنا العرب قد سبقوا الغرب الى إنتاج
طرق علمية في البحث ولاسيما في فترة الازدهار العلمي والفكري , وقد اصبح الهدف من
تدريس هذه المادة لطلبة الجامعات والدراسات العليا هو إعداد الطالب إعدادا تربويا علميا
يؤهلهم ليصبحوا أساتذة وباحثين منهجيين وتوجيههم التوجيه الصحيح ليتفرغوا للبحوث
والدراسات العلمية الاكادمية .
العلم
العلم يعني إدراك الشيء بحقيقته، وهو اليقين والمعرفة، والعلم يعني مجموعة الحقائق
والوقائع والنظريات، ومناهج البحث التي تزخر بها المؤلفات العلمية . كما يعرف " العلم "
بأنه نسق المعارف العلمية المتراكمة أو هو مجموعة المبادئ والقواعد التي تشرح بعض
الظواهر والعلاقات القائمة بينها . إذًا العلم هو فرع من الدراسة الذي يلتزم بكيان مترابط من
الحقائق الثابتة المصنفة، التي تحكمها قوانين عامة، تحتوي على طرق ومناهج ثابتة متفق
عليها، لاكتشاف الحقائق الجديدة في نطاق هذه الدراسة، وعليه فإن الهدف الرئيسي للعلم هو
التعبير عن العلاقات القائمة بين الظواهر التي يدرسها الإنسان من أجل التعرف على جوهرها
وطبيعتها.
ما المقصود بالعلم؟ -
يعرف العلم بأنه نشاط يهدف إلى زيادة قدرة الإنساان علاى السايطرة علاى الطبيعاة ،فالإنساان مناذ
أن وجد في بيئة يكثر فيها الغموض وتكثر فيها التساؤلات ،بدأت في البحث عان تفساير لماا يحايط
به من ظواهر وغموض ،وتوصل إلى الكثير من المعارف والحقائق التاي رفعام مان قدرتاه علاى
التحكم بالطبيعة ،فلما ازدادت معارف الإنسان زادت قدرته على ضبطها والتحكم بها ،وما عملية
التقدم العلمي إلا سلسلة من محاولات الإنسان في السيطرة على الطبيعة والتحكم بها .
من هنا يمكن أن نفهم أن العلم لا يتعلق بدراسة ظاهرة بل يشمل جميع الظاواهر فالا يقتصار العلام
على النشاطات التي تستخدم فيها المختبرات والأجهزة والأدوات ،بال يشامل أي نشااط يهادف إلاى
دراساة العلاقاات باين الظاواهر ،ولاذلو لا يوجاد ماا يسامى بنشااطات ودراساات أدبياة أو نشااطات
علمياااة ،أو تقسااايم المااانهج الاااذي سيساااتخدم فاااي دراساااتها ،فاااالمواد الأدبياااة اللغاااات ،التااااري
،الاقتصاد،الاجتماع ..ال ( ،إذ استخدمم المنهج العملي فإنها تدخل تحم إطار العلم الذي يستخدم
المنهج العلمي ،ويهدف إلى الكشف عن العلاقات بين الظواهر المختلفة .
أهداف العلم: -
أتضح مما سبق أن العلم نشاط إنساني يهدف إلى فهم الظواهر المختلفة من خالا إيجااد العلاقاات
والقوانين التي تحكم هذه الظاواهر والتنباؤ باالظواهر والأااداإ وإيجااد الطارق المناسابة لضابطها
والتحكم بها .
وفي ما يلي توضيح لأهداف العلم الثلاثة في الفهم والتنبؤ والضبط.
1 الفهم : -
يعتبر الفهم هو الغرض الأساساي للعلام ،والعلام كنشااط إنسااني يهادف إلاى فهام الظاواهر المختلفاة
وتفسايرها ،فماا المقصاود بفهام الظاواهر هال يعتبار وصافنا للظااهرة إنناا فهمناا هاذه الظااهرة
بالطبع لا، فالوصف يختلف عن الفهم ،فإذا قاام خاخم ماا بوصاف السالوك المرضاي أو بوصاف
صوت الرعد فهل يعني انه يفهم ما يصفه أبدا لان الفهم يعني فهام الأساباو والعوامال التاي أدت
2
إلى ادوإ الظاهرة ،وليس الاكتفاء بتعداد صافاتها وخصائصاها ،فلايس المهام أن نصاف الظااهرة
بمقادار ماا نعارف كياف اادثم هاذه الظااهرة ولمااذا اادثم فاالفهم إذن هاو التعارف علاى علاقاة
الظاهرة بالظواهر الأخرى التي أدت إلى وقوعها ،وفهم الظواهر الأخرى التي ستنتج عنها ،فكماا
قلنا سابقا إننا لا نستطيع فهم عملية التمثيل الكلوروفيال إلا مان خالا فهام الظاواهر التاي أدت إلاى
هذه العملياة وهاي الطاقاة الشمساية ،كماا يازداد فهمناا لهاا ااين نعارف الظاواهر التاي ساتنتج عنهاا
وهي تزويد الحياة بالأوكسجين .
فلو افترضنا اننا نريد فهم ظاهرة ماا مثال ارتفااع عماود الزئباق فاي ميازان الحارارة فاان عليناا أن
ندرس ما يلي:
أ ارتفاع عمود الزئبق كمتغير ناتج أو تابع نتيجة عوامل أخرى( -
و درجة الحرارة كمتغير مستقل يؤثر على ارتفاع عمود الزئبق . -
ج العلاقة بين المتغير في درجات الحرارة وارتفاع عمود الزئبق . -
إذا استطعنا فهم هذه الأمور الثلاثة فإننا نقو : اننا فهمنا ظااهرة ارتفااع عماود الزئباق فاي ميازان
الحارارة ، فالباااث لا يكتفاي بوصاف عماود الزئباق ،فهاذا الوصاف لا يفيادنا كثياراً لان المهام أن
نعرف العلاقة بين الزيادة في درجات الحرارة وارتفاع عمود الزئبق ، فالفهم لايعني وجود علاقة
بين الحرارة والزئبق بل يعني ان نحدد هذه العلاقة من ايث نوعهاا واجمهاا ومقادارها ،وهاذا ماا
يهدف إليه العلم بالدرجة الأولى .
2 التنبؤ: -
ان فهم الظاهرة هو الهدف الأو للعلم ،فبعد ان يتمكن العالم من فهام ظااهرة ماا وإيجااد العلاقاات
والقوانين التي تحكم هاذه الظااهرة وتانظم علاقاتهاا باالظواهر الأخارى فاناه فاي هاذه الحالاة يكاون
قادراً على التنبؤ ،ويقصد بالتنبؤ قدرة البااث على يستنتج من فهمه للظااهرة وقوانينهاا نتاائج – –
أخرى مرتبطة بهذا الفهم ، فالعالم الذي اكتشف العلاقة بين تمدد الزئبق في ميازان الحارارة وباين
ارتفاع درجات الحرارة ، يمكن أن يتنبأ بنتائج جديدة أخرى مثل نوع الملابس ،أو درجة الرطوبة
اللازمة للتكيف مع ارتفاع درجة الحرارة ، أو مادى إقباا النااس علاى ارتيااد المنااطق الجبلياة أو
الذهاو إلى خواطئ المياه ، فالتنبؤ هو تصور النتائج التي يمكن ان تحدإ إذا طبقناا القاوانين التاي
اكتشفناها على مواقف جديدة ،وتزداد قادرتنا علاى التنباؤ بزياادة درجاة التشاابه باين الظااهرة التاي
درسناها وبين الظواهر التي سنطبق عليها فهمنا للظاهرة الأولى .
3 الضبط والتحكم: -
يهدف العلم إلى التحكم بالظواهر المختلفة والسيطرة عليها بحياث يتادخل لإنتااج ظاواهر مرغاوو
بها .فالعالم اين يفهم ظاهرة فانه يفهم العوامل التي تؤثر عليها وتنتجها ،وباذلو يكاون قاادراً علاى
السيطرة على هاذه العوامال، أو تقليال أثرهاا أو زيادتاه اسابما يرياد ،فحاين يفهام العاالم أن ظااهرة
التمدد ناتجة عن الحرارة فاناه يساتطيع ان ياتحكم ويسايطر علاى اثار ارتفااع درجاة الحارارة علاى
قضبان السكو الحديدية ،عن طريق وضع مسافات بين القضبان تسمح لها بالتمدد.
ان هدف العمل في ضبط الظواهر والتحكم بها مرتبط أيضا بالهدفين الساابقين وهماا الفهام والتنباؤ
،فإذا فهم التربويون ظاهرة الذكاء فاإنهم يساتطيعون التنباؤ عان علاقاة الاذكاء بالتحصايل الدراساي
،كما يستطيعون التحكم بهذه الظاهرة عن طريق تنظيم دراسات خاصة للطلاو الذين ترتفاع نسابة
ذكائهم ودراسات أخرى للطلاو الذين تقل نسبة ذكائهم كثيراً.
وهناك الكثير من الأمثلة على عمليات التحكم اياث يعتبار امتحاان خاهادة الدراساة الثانوياة تحكماا في ظاهرة الدراسة بعد المرالة الثانوية ،وان التوجياه الاذي يتلقااه الطالات لاختياار تخصصاه فاي
كليات المجتمع هو تحكم علمي أيضا ناتج عن قدرة المربين على فهم أسس الدراسة السليمة .
الأسلوب العلمي وأهميته في البحث
3
تسعى العلوم جميعها إلى تحقيق أهداف العلم الثلاثة، التفسير، التنبؤ، والضبط ، بتبني
الأسلوو العلمي الذي يتميز بالدقة والموضوعية، وباختبار الحقائق اختبارًا منطقيًا، مع العلم أن
الحقائق العلمية ليسم بالضرورة اقائق ثابتة، بل اقائق بلغم درجة عالية من الصدق وفي هذا
المجا تبرز قضية منهجية يختلف فيها البااث أو العالم في الجوانت النظرية، عن الجانت الآخر
التطبيقي . فالأو ( النظري ) لا يقتنع بنتائجه اتى يزو عنها كل خو مقبو ، وتصل درجة
ااتما الصدق فيها إلى أقصى درجة، أما الآخر ( التطبيقي ) ، فهو يو تف ي بأقصى درجات
الااتما ، فإذا وازن نتائجه فإنه يأخذ أكثرها ااتمالا للصدق .
ويعتمد الأسلوو العلمي بالأساس على الاستقراء الذي يختلف عن الاستنباط والقياس
المنطقي، فهو يبدأ بالجزئيات ليستمد منها القوانين في اين أن القياس، يبدأ بقضايا عامة يتوصل
منها إلى الحقائق الجزئية، وليس يعني ذلو أن الأسلوو العلمي يغفل أهمية القياس المنطقي، ولكنه
عندما يصل إلى قوانين عامة يستعمل الاستنباط والقياس في تطبيقها على الجزئيات للتثبم من
صحتها، كما يستخدم الطريقة الاستنتاجية التي تتمثل، في استخلاص قانون أو ظاهرة عامة من
مجموعة ظواهر خاصة .
ويتضمن الأسلوو العلمي عمليتين مترابطتين هما، الملااظة والوصف، وذلو لأنه إذا
كان العلم يهدف للتعبير عن العلاقات القائمة بين مجموع الظواهر المختلفة، فإن هذا التعبير يكون
في أساسه وصف، وإذا كان هذا التعبير يمثل الوقائع المرتبطة بالظاهرة، فلا بد أن يعتمد على
الملااظة فيختلف الوصف العلمي عن الوصف العادي . فالأو لا يعتمد على البلاغة اللغوية، بل
هو وصف فني، ذلو أنه عند قياس النوااي المختلفة في ظاهرة أو عدة ظواهر، فإن هذا القياس
ليس إلا وصفًا كميًا، يقوم على الوسائل الإاصائية باختزا مجموعة كبيرة من المعلومات إلى
مجموعة قليلة من الأرقام والمصطلحات الإاصائية .
أما بالنسبة إلى الملااظة العملية، فهي تمثل الملااظة التي تستعين بالمقاييس المختلفة،
وهي تقوم على أساس ترتيت الظروف ترتيبًا معينًا بحيث يمكن التكرار الذي له أهمية كبيرة من
ايث الدقة العلمية، فهو ( التكرار ) يساعد على تحديد العناصر الأساسية في الموقف المطلوو
دراسته وترك العناصر التي تكونم بالصدفة، كما أن التكرار ضروري للتأكد من صحة الملااظة
فقد يخطئ البااث نتيجة الصدفة أو لتدخل العوامل الشخصية، مثل الأخطاء الناجمة عن الاختلاف
في دقة الحواس والصفات الشخصية للبااث، كالمثابرة وقوة الملااظة، كما يفيد التكرار أيضا في
التأكد من دقة ملااظة خخم آخر، أو في إعادة البحث مرة أخرى بغرض التأكد من النتائج .
بإيجاز يبدأ البااث بتحديد معالم وأبعاد مشكلة البحث، ثم يستغل البااث كل خبراته
ومهارته في ال تلو المشكلة، مرورا ببلورة أفكاره المناسبة للمشكلة على أساس البيانات المتوفرة
لديه من مصادره الذاتية أو المصادر الأخرى.
خصائص الأسلوب العلمي
يتميز الأسلوو العلمي عن بقية الأساليت الفكرية بعدة خصائم أساسية أهمها :
1 الموضوعية - : وتعني الموضوعية هنا، أن البااث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، )
ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلو الحقائق التي تتضارو مع منطلقاته
وتصوراته، فالنتيجة يجت أن تكون منطقية ومنسجمة مع الواقع ولا تناقضه، وعلى البااث أن
يتقبل ذلو ويعترف بالنتائج المستخلصة اتى ولو كانم لا تتطابق مع تصوراته وتوقعاته .
2 استخدام - الطريقة الصحيحة والهادفة : ويقصد بذلو، أن البااث عندما يقوم بدراسة مشكلة )
أو موضوع معين، ويبحث عن ال لها، يجت أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل
إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة، وإلا فقدت الدراسة قيمتها العلمية وجدواها .
3 - الاعتماد على القواعد العلمية : يتعين على البااث الالتزام بتبني الأسلوو العلمي في البحث
4
من خلا ااترام جميع القواعد العلمية المطلوبة لدراسة كل موضوع، ايث إن تجاهل أو إغفا
أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلاى نتاائج خاطئاة أو مخالفاة للواقاع . ومان هناا، فاإن عادم
استكما الشروط العلمية المتعارف عليها في هاذا الميادان، يحاو دون اصاو الباااث علاى النتاائج
العلمية المرجوة .
4 - الانفتاح الفكري : ويقصد بذلو، انه يتعين على البااث الحرص على التمسو بالروح العلمية
والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمم والتشبث بالرؤ ي ة
الأاادية المتعلقة بالنتائج التي توصل إليها من خلا دراسته للمشكلة، ويجت أن يكون ذهن
البااث منفتحا على كل تغيير في النتائج المحصو عليها والاعتراف بالحقيقة، وان كانم لا تخلو
من مرارة .
5 الابتعاد - عن إصدار الأحكام النهائية : لا خو أن من أهم خصائم الأسلوو العلمي في
البحث التي ينبغي على البااث التقيد بها، هي ضرورة التأني وعدم إصدار الأاكام النهائية ، إذ
يجت أن تصدر الأاكام استنادا إلى البراهين والحجج والحقائق التي تثبم صحة النظريات
والاقترااات الأولية، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد البااث على أدلة كافية قبل إصدار أي اكم أو
التحدإ عن نتائج تم التوصل إليها
المنهج:
المنهج: هو البرنامج الاذي يحادد لناا السابيل للوصاو إلاى الحقيقاة أو هاو مجموعاة قواعاد يتبعهاا
البااث في إعداد بحثه، أو الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم. ولجمياع الدراساات
على اختلاف مناهجها فهناك:منهج للتعلم، ومنهج للقراءة، ومنهج للتربية، ومنهج للآثاار، ومانهج
للعلوم التطبيقية، ومنهج في الطت علاجي وقائي( ...
وهاو طريقاة تبااد الماادة العلمياة أي مجمال الخطاوات العلمياة التاي تاأتي الاى قباو هاذه الماادة
العلمية .
اما المحتوى :نقصد بة مفردات المادة العلمية

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم