الناس موتى وأهل العلم أحياء



Rating  0
Views   1511
شيماء هادي خضير الربيعي
2/12/2012 7:55:22 AM

" شهد الله انه لا اله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط"
 نبدأ كما بدأ سبحانه وتعالى في الآية الكريمة بنفسه وثنى بملائكة قدسه وثلث بأهل العلم . وناهيك بهذا شرفا و فضلا وجلاء ونبلا لأهل العلم . قال تعالى " يرفع الله الذين امنوا الذين أوتوا العلم درجات " وفي الخبر ترجمان القران ابن عباس (رض) قال في تفسير ذلك:( للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام) . وفي حديث ابن عدي انه (ص) قال :(فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد بسبعين درجة) . وقد ورد في جامع الترمذي من حديث أبي الدر داء حديثا صحيحا أن الرسول محمد (ص) قال ( العلماء ورثة الأنبياء ) . ومعلوم انه لا رتبة فوق النبوة و لا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة وقال (ص) ( يستغفر للعالم ما في السموات والأرض) وأي منصب يزيد على منصب من تشتغل ملائكة السماوات و الأرض بالاستغفار لهم . وقد نبهنا الحق تعالى ورسوله (ص) بكثير من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفات على ثمرات العلم وفضله حتى انه (ص) من عظيم فضله قال ( اذا أتى علي يوم لا ازداد فيه علما يقربني إلى الله عز وجل فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم ) وقال (ص) ( ينقطع المرء عن عمله بعد موته الا من ثلاثة : صدقة جارية او ولد صالح يدعو له او علم ينتفع به ) . وفي الأثر عن أمير البلاغة والبيان سيدنا علي (عليه السلام) انه قال يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والعلم حاكم والمال محكوم عليه، المال تنقصه النفقة والعلم يزكو بالنفقة .

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد