القران والعلم الحديث



Rating  0
Views   1519
شيماء هادي خضير الربيعي
2/9/2012 9:32:17 AM

 
 
القران والعلم الحديث 
الفضاء على سعته اللامتناهية ما هو إلا دليل على عظمة الخالق- سبحانه و لا زال العلم رغم ما وصل أليه من تقدم عاجزا أمام هذه العظمة فلا زالت هناك أسئلة قد تكون في غموضها قريبة من المسائل الطلسمية مثل : هل العقل البشري لا يزال هو الوحيد هذا الكون أو هناك عقولا أخرى ؟ هل توجد كائنات أخرى عاقلة في مكان ما من هذا الفضاء غير الأرض ؟ هل يمكن أن تتصل هذه الكائنات العاقلة فيما بينها إذا صح وجودها في الكون ؟ وان هذه الأسئلة تحمل في ثناياها أسئلة وأسئلة .... فما هو الجواب ؟ وطبيعة الحال نجد أن العلم لم يصل إلى ألان إلى إجابات حاسمة لكن العلماء أطلقوا وما زالوا يطلقون المركبات الفضائية لتذهب إلى كوكب المريخ والزهرة والقمر من اجل الكشف والمعاينة والخروج بدراسات قد تفيد في التعرف على طبيعة هذه الكواكب واخذوا يرسلون ألاف الرسائل اللاسلكية عبر موجات الأثير إلى الفضاء ويحاولون في ذات الوقت استقبال الإشارات وان المسافات بين هذه الكواكب هي المعضلة الكبرى في طريق الاتصال وقد اخبرنا الله تعالى إلى وجود و فكرة تتكلم في السموات في الآية الرابعة من سورة الأنبياء والتي تقول ( قال ربي يعلم القول في السماء والأرض) والقول او الكلام هو كما نعلم الحد الفاصل بين الكائن المفكر العاقل وغير العاقل لان اللغة وليدة العقل والتفكير ويشير القران الكريم الى أمكان تبادل الاتصال الحالي بواسطة سفن الفضاء او بواسطة أمواج اللاسلكي كما قدمنا في هذا المعنى يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الشورى آية 29 (ومن آياته خلق السموات والأرض وما بينهما من دابة وهو على جمعهم اذا شاء قدير ) وعلى الرغم من إن العلماء لم يصلوا الى الان في تحقيق هذه الآمال كلها إلى أن الامل كبير في نجاحها. فقد وصلت مركباتنا الفضائية الى القمر والمريخ والزهرة ولكن ليس من المنتظران توجد أحياء هناك اذ ان الارض وحدها في الغالب مسكونة داخل نطاق مجموعتنا الشمسية بسبب ما توفرلها من جو ملائم يعبر عنه القران الكريم بقوله في سورة الزمر الاية 29(واشرقت الارض بنور ربها ) ومن الايات التي تذكر الاجرام السماوية والفضاء في سورة الانبياء الاية 16 (وما خلقنا الاساء والارض وما بينهما لاعبين ) اشارة الى الفضاء الكوني الذي بين الساء والارض ليس فارغا تماما وأنما فيه أشعاعات وأتربة كونية وقد قدر نمو جزء من الف جزء فقط هو الذي تضمنته سائر الاجرام فعلا . ارجاء الكون على كواكب أخرى ضمن المجموعات الشمسية بعيدة على الفضاء والتي لاعد لها ولاحصر وعين الصواب أذا اعتبرنا ان ملكوت الله عز وجل لايمكن ان يمد بما هو قائم على الأرض.
 
 

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   القران الكريم ,العلم الحديث