انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة
القسم قسم الفيزياء
المرحلة 3
أستاذ المادة ابراهيم محي ناصر الطهمازي
16/11/2018 19:54:04
ثالثا: طرائق التدريس : يفهم من مصطلح الطريقة انها مجموعة من الانشطة والاجراءات العقلية والسلوكية متسلسلة ومترابطة بشكل يسمح بتحقيق هدف ما . انها وسيلة الفرد لتحقيق غايات يسعى اليها في حياته وفي التدريس يكون الفرد هو المعلم \المتعلم والغايات هي ما تسعى المدرسة الى تحقيقها لدى المتعلمين وعندما نستخدم الطريقة في التدريس تعرف باسم طريقة التدريس ويقصد بها ( مجموعة الانشطة والاجراءات المترابطة والمتسلسلة التي يخطط لها المعلم او المدرس وينفذها في غرفة الصف او خارجها والتي تسمح له بتحقيق هدف او مجموعة اهداف معينة على اكمل وجه ممكن ) اسس نجاح الطريقة في التدريس يتحكم في نجاح الطرية في التدريس مجموعة من الاسس اهمها 1-ان تكون موافقة لسن المتعلمين ومرحلة نموهم وادراكهم العقلي 2-ان تأخذ بالترتيب المنطقي في عرض المادة العلمية كما وتأخذ بالأساس السيكولوجي في عرض المادة التعليمية فتراعي ميول ورغبات وقدرات واستعداد المتعلمين 3-ان تأخذ باعتبارها الفروق الفردية بين المتعلمين الذين يتفاوتون فيما بينهم من حيث القدرات والميول 4-تهتم بفاعلية المتعلم في الدرس وتعمل على زيادة الفاعلية من خلال اشراك المتعلم في الدرس 5-ان تستند الى طرق التعلم المشتقة من نظريات التعلم وتستفيد من قوانينه اولا- طريقة المحاضرة : تسمى بالطريقة الالقائية ويبدو انها اقدم الطرائق التدريسية فقد كان المعلم فيما مضى يلقي الدرس وكان على المتعلم ان يستمع اليه كانه الة صماء فلا يسمح له بالمناقشة ولا اشتراك في البحث وكان المعلم يعد المادة للصغار كما يعدها للكبار دون تفكير في مستوى الطلبة العقلي او النظر الى معارفهم السابقة مسوغات استخدامها : يمتلك المعلم المعرفة التي يمنحها للطالب ويستطيع الطالب بسهولة ان يكتسبها اذا كانت ضرورية وهذا يزيد من مركز المعلم لدى الطالب فالمعلم يمكنه ان ينقل المعرفة للطلبة لأنه لديه ما ليس لديهم وما يحتاجون اليه فالمعلم يقول ما يعرف والطالب يستقبل والتعلم بهذا الشكل يؤدي الى القضاء على اسطورة تكديس المعرفة لدى المعلم فحسب والاستقبال الذي يقوم به الطالب للمعلومات قد يكون استقبالا ضعيفا او استقبالا ذا معنى ويعد الفشل في التمييز بين الاستقبال الضعيف والاستقبال ذي المعنى عاملا ادى الى سوء فهم طريقة المحاضرة وما تلا ذلك من رفضها وعدم الاعتراف بها والتعليم عن طريق المحاضرة لمجموعة من مائة طالب في قاعة واحدة يكلف اقل من التعليم عن طريق اية طريقة اخرى تشتمل مجموعات صغيرة وتقتضي اجتماعات كثيرة في عدد من الغرف ويتخذ الالقاء في التدريس الاشكال التالية 1-الشرح: هو احد اشكال الالقاء يلجأ اليه المعلم لتوضيح وتفسير ما صعب على المتعلمين فهمه " كالبرهنة" على قانون او قاعدة او شرح احدى القضايا او تحليل احدى الظواهر الطبيعية او الحوادث ويشترط به ان يكون بلغة سهلة مبسطة ومفهومة من قبل الجميع وقد يعتمد في ذلك على الوسائل التعليمية 2-الوصف: الوصف وسيلة من وسائل الشرح وهو يعين على ابراز كيف هو ؟ ويشترط فيه استخدام مصطلحات دقيقة بغية ايضاح ظاهرة او حادثة معينة او امرا غامضا والوصف يستخدم في كثير من المواد التعليمية كالعلوم والجغرافية والتاريخ ففي العلوم يفيد في وصف التجارب العلمية والادوات المستخدمة في اجرائها او في وصف نوع من الاجهزة فيذكر المعلم صفات الموصوف مرتبة مرتبطة ببعضها منطقيا في اسلوب جذاب وتسلسل محبب الى النفس يتناسب ومستوى تفكير المتعلمين 3-القصة: هي شكل من اشكال الالقاء يتميز بالجاذبية تقدم بوساطته المعلومات الحقيقية عن ظاهرة او حادثة او سيرة معينة فتساعد على ايقاظ انتباه المتعلمين وتثير عنصر التشويق لديهم وتدفعهم لمتابعة مجريات الدرس . ثانيا- طريقة المناقشة: لقد جاء في آيات الذكر الحكيم التأكيد على اتباع الحوار والمناقشة في التعامل مع الاخرين اذ قال تعالى (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ) ان المناقشة من الطرائق التدريسية التي تعتمد على المتعلم بوصفه محورا مركزيا تدور حوله العملية التعليمية وتتيح الحرية للحوار الجماعي وهي معايير اساسية نستمدها من مبادئ التربية الحديثة ودعواها في جعل المتعلم مركزا للعملية التعليمية وان طريقة المناقشة تزداد فاعليتها بمدى توفر الشروط الاتية *ان تكون اهداف المناقشة واضحة للمعلم والمتعلمين والموضوع ملائما للنقاش والحوار *ان يكون الموضوع متصلا بحاجات المتعلمين او مرتبطا بالمقررات الدراسية *ان يكون المتعلمون على قدر من العلم والدراية بموضوع المناقشة *ان يكون المعلم كفئا قادرا على ضمان سير الطريقة في الاتجاه السليم اسئلة المناقشة وكيفية طرحها وتلقي الاجابات من الطلبة ان طريقة المحاضرة في التدريس تتمثل في طرح اسئلة متنوعة وكثيرة يطرحها المعلم على طلبته لغرض الوصول الى المعلومات الأساسية للدرس الا ان اكثر المدرسين لا يتقنون فن طرح الاسئلة على المتعلمين والسؤال المهم هنا هم كيف تطرح الاسئلة داخل حجرة الصف عندما يستمل المعلم طريقة المناقشة في التدريس وهنا يشير عدد من المختصين ان على المعلم ان يتبع الارشادات التالية في طرح وصياغة الاسئلة 1- طرح سؤال رئيسي محوري لموضوع الدرس ليكون بداية للدخول في اجواء الدرس ومنه تتفرع الاسئلة الثانوية الاخرى 2- صياغة الاسئلة بلغة سهلة مفهومة من قبل جميع الطلبة وبمستواهم الفكري والعلمي 3- طرح السؤال على جميع المتعلمين من دون تحديد اسم الطالب والانتظار فترة ثم اختيار الطالب واعادة السؤال عليه مرة ثانية 4- اعطاء زمن كافي للمتعلمين ليتمكنوا من التفكير بالإجابة وصياغتها لغويا وقد وجد العلماء انه كلما زاد الوقت المعطى للمتعلمين ازداد اعداد الطلبة المشاركين وكما وجدو تحسن في نوعية الاجابات التي نحصل عليها من المتعلمين 5- على المدرس ان يوزع الاسئلة بالتساوي على الطلبة وكما ان يكون التوزيع وفقا لمستوياتهم وقدراتهم وان يتبع اجابة كل طالب بالتعزيز المناسب ثالثا : طريقتي الاستقراء والاستنتاج . تعتبر طريقتي الاستقراء والاستنتاج من اهم الطرق المستعملة في تدريس العلوم ويمكن للمعلم ان يستعمل كلا الطريقتين معا او يمكن ان يستعمل كل طريقة على حدة وهنا يجب ان نوضح ما المقصود بالاستقراء والاستنتاج ومتى يستعمل المدرس كل من هذه الطرق ان الاستقراء يعني : الانتقال من الحالات الفردية والجزئيات الى القواعد العامة او الكليات اي ان التفكير يسير وفق هذه الطريقة من الجزء الى الكل اما الاستنتاج : فهو عكس الاستقراء اي انه الانتقال من القواعد العامة والكليات الى الجزئيات والحالات الفردية ومحاولة تطبيق تلك الافكار العامة او القوانين على حالات فردية تنطبق عليها القاعدة العامة والمهم في هاتين الطريقتين ان يتمكن المعلم من تحديد اي من الطريقتين انسب لموضوع درسه وهنا يشير المختصون الى انه اذا كان موضوع الدرس سهل اي ان المفهوم المراد تدريسه بسيط ومفهوم ويستطيع الطلبة معرفة عدد من الامثلة والحالات وملاحظتها ومقارنتها والتوصل الى القانون او القاعدة او العريف فانه يجب على المعلم ان يستعمل الاستقراء . اما اذا كانون القانون او المفهوم او القاعدة المراد تدريسها للمتعلمين صعبة لا يمكن للمتعلمين الوصول اليها بأنفسهم فهنا يفضل استخدام الاستنتاج اختصارا للوقت والجهد ولأنه افضل للمعلم والمتعلمين كما ان لكل من هذه الطريقتين ايجابيات وسلبيات كما ويجمع بعض المعلمين الطرقتين في درس واحد خطوات الطريقة الاستقرائية 1- اعداد الامثلة وتدوينها على السبورة او استخدام وسيلة تعليمية مناسبة 2- مناقشة الطلاب في الامثلة وموازنتها 3- صياغة القاعدة النهائية مزايا طريقة الاستقراء 1- القاعدة التي يصل اليها المتعلم تساعد على تنمية قدرته على التفكير 2- يسترجع الطالب القاعدة اذا نسيها 3- المادة المكتسبة بالاستقراء اسهل في الفهم والحفظ من المواد الجاهزة 4- تساعد المتعلم على الثقة بالنفس والاعتماد عليها 5- تساعد على اثارة دافعية المتعلم اما عيوب هذه الطريقة فهي تتمثل في 1-تحتاج الى وقت طويل - 2-لا تصلح للطلاب الصغار لأنها تتطلب تفكير منطقي رابعا : طريقة العروض العملية . تتمثل العروض العملية بالأنشطة التي يقوم بها المعلم غالبا او طالب او زائر متخصص امام الطلبة بهدف تقديم او توضيح حقيقة او مفهوم او تعميم او قانون او قاعدة علمية او تطبيقاتها وذلك باستخدام بعض الوسائل الايضاحية او التجارب العلمية التي تقترن عادة بالتعليق الشفوي في اثناء العرض وتعد طريقة العروض من اكثر طرائق التدريس استخداما في تعليم العلوم وبخاصة في مرحلة التعليم الاساسي ويعود ذلك الى مزايا اهمها 1- تحقق الاقتصاد في التكلفة والوقت 2- 2-توفر للطلاب عنصر المشاهدة وهي عملية اساسية لتعلم العلوم بالملاحظة 3- تمكن المعلم من تغطية كمية كبيرة من المادة العلمية في وقت قليل 4- تزيد من قدرة الطالب على تذكر المعلومة والاحتفاظ بها لفترة اطول 5- تساعد على تنمية التفكير العلمي واثارة ميول الطلبة واهتماماتهم ولكي يجعل معلم العلوم من العروض العملية نشاطا تعليميا ناجحا لا بد من اعداد هذه العروض والتخطيط لها بشكل جيد ومسبق عبر المراحل الثلاث الاتية اولا: مرحلة الاعداد للعرض العلمي : على معلم العلوم في هذه المرحلة التي تسبق تقديم العرض مراعاة تحديد الغرض من العرض وتجريب العرض للتأكد من توافر كل ما يلزم لنجاحه تجنبا للإحراجات وتحديد مكان العرض والزمن اللازم لإكماله ثانيا: مرحلة تنفيذ العرض العلمي : وعلى المعلم في هذه المرحلة مراعاة توضيح اهداف العرض العلمي للطلبة وتركيز انتباههم للعرض العلمي وذلك بطرح الاسئلة المناسبة واتاحة الوقت للطلبة للمشاهدة وتسجيل الملاحظات واشراك بعض الطلبة في اجراء العرض ان امكن ثالثا: مرحلة تقويم العرض العلمي : وهنا على المعلم ان يتعرف مدى تحقيق الاهداف المنشودة ومدى فهم الطلبة للموضوع من خلال طرح الاسئلة الشفوية او التحريرية ومناقشة الطلبة او قد يطلب من احد الطلبة اعادة العرض من جديد امام زملائه خامسا: طريقة التعلم التعاوني : تعريف التعلم التعاوني : اشتملت الادبيات التربوية على عدة تعريفات للتعلم التعاوني ومن هذه التعريفات ان التعلم التعاوني هو : اسلوب في التدريس يقوم على اساس تقسيم الطلبة الى مجموعات صغيرة تشكل كل مجموعة من اثنين الى خمسة طلاب غير متجانسين في التحصيل ولكل منهم دور يقوم به ولا يتم انجاز العمل الا اذا قام بهذا الدور فالفرد في الجماعة يتحمل مسؤولية عمله وعمل الجماعة وبالتالي لا ينجح عمل الجماعة وتحقق اهدافها الا اذا اكتسب اعضاؤها مهارات العمل التعاوني التشاركي وللتعلم التعاوني شروط يجب توافرها لكي يتحقق منها 1-الاعتماد الايجابي المتبادل بين الزملاء في المجموعة الواحدة 2-المحاسبة الفردية اذ كل عضو مسؤول عن تعلمه للمهمة المكلف بها وايضا تعلم زملائه لهذه المهمة
3- التفاعل المباشر وجها لوجه والمناقشة والحوار بين افراد المجموعة بسهولة ويسر 4-مهارات العمل الجماعي اي ان تنفيذ الدرس التعاوني يتطلب تدريب الطلاب على مهارات العمل ولكي ينفذ المعلم درس وفقا لطريقة التعلم التعاوني فيجب ان يتبع استراتيجية تسمى مباريات العاب الفرق وهو ان يعمل الطلبة معا في مجموعات غير متجانسة تحصيليا وتتكون كل منها من 4-6 اعضاء يقوم افراد كل مجموعة بمساعدة بعضهم بعضا على اتقان المحتوى والاستعداد للمسابقات بين الفرق وبعد ان يقوم المعلم بعرض المادة التي سيتم تعلمها يقوم افراد المجموعة الواحدة بالعمل معا في دراسة اوراق العمل المعدة ودراسة المادة ومناقشتها كما يختبر بعضهم بعضا لتقييم مدى اتقانهم للمادة ويستمر التعلم التعاوني بهذه الصيغة حتى نهاية الدرس
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|