انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة
القسم قسم الفيزياء
المرحلة 2
أستاذ المادة ابراهيم محي ناصر الطهمازي
16/11/2018 12:33:09
توثيق مصادر المعلومات والاستشهادات في البحث العلمي قواعد عامة في توثيق المصادر : ان توثيق البيانات للمصادر والمراجع المستخدمة هي من الامور الاساسية والمهمة في البحوث والرسائل الجامعية بكل انواعها ومستوياتها فقد يكون المصدر كتابا او مقالة او بحثا منشورا في دورية علمية او اطروحة او مصدرا الكترونيا او اي من المصادر الاخرى وهنالك قواعد عامة تشمل جميع انواع المعلومات التي يحتاجها الباحث في كتابه بحثه والتي يمكن ان نلخصها بالاتي 1-على الباحث ذكر اسم المؤلف او الكاتب في قائمة المصادر للمؤلفين المقتبس منهم وهو خالي ومجرد من اي من الالقاب والرتب المهنية والعلمية فتحذف كلمة دكتور مثلا او مهندس او معالي او ما شابه 2-بالنسبة الى تحديد رقم او ارقام الصفحات التي استشهد الباحث بها او اقتبس منها فانه ينبغي التأكد من ذكر رقم الصفحة او الصفحات التي اشتقت منها المعلومات 3-اما بالنسبة الى تكرار ذكر نفس المصدر فانه ينبغي الالتزام بالاتي ا-في حالة تكرار المصدر مرة اخرى مباشرة اي ان المعلومات التي استفاد منها الباحث هي من نفس المصدر فيستخدم الباحث عبارة (نفس المصدر , ص129) ب-في حالة تكرار المصدر ولكن بشكل غير مباشر اي ان المعلومات التي استفاد منها الباحث هي من مصدر سبق وان استفاد منه في مكان سابق اخر من البحث ورد قبل مصادر اخرى كانت فصلت بينه وبين تكراره فيستخدم الباحث هنا اسم الكاتب فقط ثم عبارة (مصدر سابق ) ثم رقم الصفحة او الصفحات التي وردت فيها المعلومات المستفادة 4-مصدر داخل مصدر اخر : ينبغي ان يذكر الباحث المصدر الفعلي الذي هو بين يديه والذي استفاد منه في استقاء المعلومات وليس اسماء المصادر التي وردت في هامش او قائمة المصادر التي وردت في ذلك المصدر وذلك لتأكيد على الأمانة العلمية ولتجنب وجود عدم دقة في نقل المعلومات واذا ما اراد باحث ما الاشارة الى مصدر كان قد ذكرت معلومات واستلت من مصدر اخر فانه بالإمكان ذكر هذا المصدر الاخير بشرط ان يشار الى انه (ذكر في ) تمشيا مع مبدا الامانة العلمية وتحاشيا للمحاذير التي ذكرناها اعلاه الاقتباس: يستعين الباحثُ في كثيرٍ من الأحيان بآراء وأفكار باحثين وكتَّاب وغيرهم، وتسمَّى هذه العمليَّة بالاقتباس، وهي من الأمور المهمَّة التي يجب على الباحث أن يوليها اهتمامه وعنايته الكاملة من حيث دقَّة الاقتباس وضرورته ومناسبته وأهميَّته وأهميَّة مصدره من حيث كونه مصدراً أصليّاً أم مصدراً ثانويّاً، والاقتباس يكون صريحاً مباشراً بنقل الباحث نصّاً مكتوباً تماماً بالشكل والكيفيَّة التي ورد فيها ويسمَّى هذا النوع من الاقتباس تضميناً، ويكون الاقتباسُ غير مباشرٍ حيث يستعين الباحثُ بفكرة معيَّنة أو ببعض فقرات لباحث أو كاتب آخر ويصوغها بأسلوبه وفي هذه الحالة يسمَّى الاقتباس استيعاباً، وفي كلتا الحالتين على الباحث أن يتجنَّبَ تشويهَ المعنى الذي قصده الباحثُ السابق، ليحقِّقَ مظهراً من مظاهر الأمانة العلميَّة بالمحافظة على ملكيَّة الأفكار والآراء والأقوال .
تخضع عمليَّة الاقتباس إلى عدَّة مبادئ أكاديميَّة متعارف و إرشاداتٍ وقواعدَ عامَّة يأخذ بها الباحثون قواعد الاقتباس : 1- الدقَّة في اختيار المصادر المقتبسِ منها؛ وذلك بأن تكون مصادر أوليَّة في الموضوع جهد الطاقة، وأن يكونَ مؤلِّفوها ممَّن يعتمد عليهم ويوثق بهم. 2-الدقَّة في النقل فيُنْقَل النصُّ المقتبسُ كما هو، ويراعي الباحث في ذلك قواعد التصحيح أو الإضافة وتلخيص الأفكار أو الحذف من النصِّ المقتبس. 3- حسن الانسجام بين ما يقتبس الباحثُ وما يكتبه قبل النصِّ المقتبسِ وما يكتبه بعده. 4- عدم الإكثار من الاقتباس . 5- وضع الاقتباس الذي طوله ستة أسطر فأقلّ في متن البحث بين علامتي الاقتباس، أمَّا إذا زاد فيجب فصله وتمييزه عن متن البحث بتوسيع الهوامش المحاذية له يميناً ويساراً وبفصله عن النصِّ قبله وبعده بمسافة أكثر اتِّساعاً مما هو بين أسطر البحث، أو بكتابة النصِّ المقتبس بـبنطٍ أصغر من بنط كتابة البحث، أو بذلك كلِّه. 6- طول الاقتباس المباشر في المرَّة الواحدة يجب ألاَّ يزيد عن نصف صفحة. 7-اقتباس الباحث المباشر لا يجوز أن يكونَ حرفيّاً إذا زاد عن صفحة واحدة، بل عليه إعادة صياغة المادة المقتبسة بأسلوبه الخاصّ، وأن يشيَر إلى مصدر الاقتباس. 8- حذفُ الباحث لبعض العبارات في حالة اقتباسه المباشر تلزمه بأنَّ يضع مكان المحذوف ثلاث نقاط، وإن كان المحذوف فقرةً كاملةً يضع مكانها سطراً منقَّطاً. 9- تصحيحُ الباحث لما يقتبسه أو إضافته عليه كلمة أو كلمات يلزمه ذلك أن يضعَ تصحيحاتِه أو إضافاته بين معقوفتين هكذا: [....]، هذا في حالة كون التصحيح أو الإضافة لا يزيد عن سطرٍ واحد فإن زاد وضع في الحاشية مع الإشارة إلى ما تمَّ وإلى مصدر الاقتباس. ثانيا التوثيق: إن هنالك طرقاُ علميَّة وقواعد خاصَّة لا بدَّ من مراعاتها عند توثيق المصادر في داخل البحث وفي قائمة إعداد المصادر في نهايته، والمقصود هنا بتوثيق المصادر هو تدوينُ المعلومات عن الكتب والتقارير وغيرها من أوعية المعرفة التي استفاد منها الباحث، علماً أنَّ الحقائق المعروفة للعامَّة (البديهيات) لا حاجة إلى توثيقها، ومن المتعارف عليه أنَّ هناك عدَّة طرق ومدارس للتوثيق العلميِّ للنصوص المقتبسة مباشرة أو ضمناً، ولكلٍّ منها مزاياها وعيوبها، وليست هناك في الواقع قاعدة عامَّة تضبط العمليَّة؛ إذْ يمكن للباحث أن يختارَ أيَّـةَ طريقة تناسبه بشرط أن يسيرَ عليها في بحثه كلِّه، وألاَّ يحيد عنها ليتحقَّقَ التوحيدُ في طريقة التوثيق، ومن طرق التوثيق العلميِّ للنصوص المقتبسة ما يأتـي: 1- الإشارة إلى مصدر الاقتباس في هامش كلِّ صفحه يرد فيها اقتباسٌ، وذلك بترقيم النصوص المقتبسة مباشرة أو ضمناً بأرقام متتابعة في كلِّ صفحة على حدة تلي النصوص المقتبسة، وترقَّم مصادر النصوص المقتبسة في هامش الصفحة بذكر جميع المعلومات عنها لأولِّ مرَّة، وفي المرَّات التالية يكتفى بعبارة مصدر سابق إذا فصل بمصدر آخر، أو بعبارة المصدر السابق إذا كان الاقتباسُ الثاني من نفس المصدر السابق.
2-الإشارة إلى مصادر الاقتباس في نهاية كلِّ فصلٍ من فصول الدراسة بترقيم النصوص المقتبسة في جميع الفصل بأرقام متتابعة تلي النصوص مباشرة وتعطى نفس الأرقام في صفحة التوثيق في نهاية الفصل بذكر جميع المعلومات التي تورد عنها في قائمة مصادر الدراسة وذلك لأولِّ مرَّة، وفي المرَّات التالية يكتفى بعبارة مصدر سابق إذا فصل بمصدر آخر، أو بعبارة المصدر السابق إذا كان الاقتباسُ الثاني من نفس المصدر السابق. 3- الإشارة إلى مصادر الاقتباس في متن البحث أو الدراسة مباشرة بذكر اللقب وتاريخ النشر وصفحة أو صفحات النصِّ المقتبس بين قوسين مفصولاً اللقب عن تاريخ النشر بفاصلة وتاريخ النشر عن صفحة النصِّ المقتبس بفاصلة أيضاً كما هو متَّبع وهو أسهل وأسلس وأكثر دقَّة مبادئ وقواعد في التوثيق :ان ابرز مبادئ وقواعد التوثيق العلمي للنصوص المقتبسة في هذه الطريقة اي الاشارة الى مصادر الاقتباس في متن البحث او الدراسة وفق نظام ( لقب المؤلف , تاريخ نشر المصدر , رقم صفحة النص المقتبس ) اولا التوثيق في متن البحث : 1- في حالة اقتباس نص مباشرا فن مصدره يتلوه بعد وضع النص بين علامتي تنصيص 2-في حالة اقتباس الباحث لنصين من مصدرين لباحث واحد منشورين في عام واحد فيسبق تاريخ النشر بحرف (أ) لاحد المصدرين وبحرف (ب) للمصدر الاخر ويكون ذلك وفق ترتيبهما الابجدي في قائمة المصادر اي ان الحرف الاول من عنوان المصدر مؤثر في ترتيبه 3-في حالة تعدد المؤلفين فيجب ذكر القاب المشاركين في التأليف اذا كانا اثنين مفصولا كل لقب عن الاخر بفاصلة منقوطة اما اذا زادوا عن ذلك فيذكر لقب المؤلف الاول كما هو على غلاف المصدر متبوعا بكلمة واخرون او زملاؤه . 4-في حالة ورود لقب المؤلف في نص البحث فيتلوه مباشرة تاريخ النشر بين قوسين وفي نهاية النص يأتي رقم الصفحة بين قوسين بعد حرف الصاد 5-في حالة اقتباس الباحث لآراء او افكار من مصدرين وصياغتهما بأسلوبه فان توثيق ذلك يكون بعد عرض تلك الآراء او الافكار بذكر المصدرين بينهما فاصلة منقوطة . 6-في حالة الاقتباس من احاديث شفوية في مقالة او محاضرة او من احاديث تلفزيونية او اذاعيه فلتوثيق ذلك يكتب اسم الشخص الذي تمت معه المقابلة او جرى معه الحديث او المحاضرة وتاريخ ذلك في الهامش بعد علامة نجمة احالت اليها نجمة مماثلة بعد النص المقتبس ويعرف الشخص غير المعروف بطبيعة عمله ولا بد من الاشارة الى استئذانه بعبارة بإذن منه . ثانيا التوثيق في قائمة المصادر والمراجع 1-الكتب :وتكون البيانات المطلوبة في توثيق الكتب هي : لقب المؤلف واسمه , وسنة النشر بين قوسين فان لم تتوفر كتب بدون تاريخ او اختصارها : د ت ,وعنوان الكتاب مسودا , رقم الطبعة ان وجدت ولا تسجل الا الطبعة الثانية فما فوق واهمال تسجيل رقم الطبعة يعني ان الكتاب في طبعته الاولى ,ثم يسجل اسم دار النشر او تاريخ الناشر وعدم تسجيل ذلك يعني ان المؤلف هو الناشر ,ثم يسجل مكان النشر , وتهمل القاب المؤلفين كالدكتور او الشيخ او غيرهما .
2-الكتب التراثية :في حالة كون الكتاب تراثيا فيوثق كغيره من الكتب المعاصرة او الحديثة الا انه ينبغي ذكر تاريخ وفاة المؤلف بعد ذكر اسمه سابقا لتاريخ النشر لكي لا يلتبس على من لا يعرف المؤلف والكتاب 3-الدوريات : يذكر لقب المؤلف متبوعا بالأسماء الاولى ثم سنة النشر ثم عنوان المقالة او البحث ثم عنوان الدورية مسودا ثم رقم المجلد او السنة ثم رقم العدد ثم ارقام صفحات المقالة او البحث ثم الناشر ثم مكان النشر . 4-الرسائل العلمية غير المنشورة : يذكر لقب المؤلف متبوعا بالأسماء الاولى ثم سنة الحصول على الدرجة بين قوسين ثم عنوان الرسالة مسودا ثم تحدد الرسالة ( ماجستير , دكتوراه ) ويشار الى انها غير منشورة ثم اسم الجامعة فاسم المدينة موقع الجامعة . 5-الكتب المترجمة : تظهر تحت اسم المؤلف او المؤلفين وليس اسم المترجم 6- الجرائد والمجلات :يذكر اسم مؤلف المقال ولا تعد الجريدة او المجلة هي المؤلف يلي ذلك سنة النشر بين قوسين ثم عنوان المقال ثم اسم الجريدة او المجلة مسودا متبوعا بسنة النشر وتاريخ اليوم والشهر ثم الصفحة او الصفحات بين قوسين ثم اسم المدينة موقع الجريدة او المجلة . 7-الاحاديث الشفوية والتلفزيونية والاذاعية :يشار الى لقب المتحدث اولا فاسمه فتاريخ حديثه باليوم والشهر والسنة فعنوان حديثه ان وجد ورقم الحلقة ان وجدت واسم الاذاعة او القناة التلفزيونية وبعد ذلك عباره بإذن منه ويكون الباحث قد استأذن صاحب الحديث فعلا . ثالثا: الحاشية الحاشية هي الهامش وهي الفسحة الواقعة تحت النص مفصولة عنه بخط قصير يبدا ببداية السطر الاول بطول 4 سم وبرغم ما ورد حول هذين المصطلحين من اختلاف بين من كتبوا في مناهج البحث العلمي الا ان معاجم اللغة تستعملهما استعمالا مترادفا ويطلق كثير ممن كتب في مناهج البحث على محتويات الهامش التهميشات ومن الحقائق المهمة التي ينبغي على الباحث ادراكها انه من الافضل الاقتصار قدر الامكان من التهميش لاي غرض حتى يضمن متابعة القارئ فلا يقطع عليه تسلسل المعاني والافكار وفي متن البحث يحال الى الهامش الايضاحي بعلامة نجمة (*) وليس برقم فاذا احتوت الصفحة على اكثر من احالة اعطيت الاحالة الثانية نجمتان (**) وهكذا ويكون لها ما يقابلها في الهامش وتستخدم الحاشية لما ياتي 1-لتنبيه القارئ الى نقطة سبقت مناقشتها او نقطة لاحقة 2-لتسجيل فكرة يؤدي ابرازها في المتن الى قطع الفكرة الاساسية 3-لتوجيه شكر وتقدير 4-لشرح بعض المفردات او العبارات او المصطلحات او المفاهيم 5- للإشارة الى راي او معلومة او فكرة مقتبسة من مقالة شخصية
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|