انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة
القسم قسم الرياضيات
المرحلة 3
أستاذ المادة شيماء شاكر جمعة الناصري
06/01/2017 11:04:00
الأساس السيكولوجي ( النفسي ) للمنهج التلميذ أو المتعلم هو محور بناء المنهج ، وهذا الاتجاه يجعل من المتعلم وقدراته وميوله وخبراته السابقة أساسا لاختيار محتوى المنهج وتنظيمه محور العملية التعليمية هو التلميذ لذلك يقصد بالأساس السيكولوجي هو مجموعة المفاهيم والأسس والمبادئ النفسية التي توصل إليها علماء النفس حول طبيعة المتعلم وخصائص نموه وحاجاته واستعداداته وميوله وذلك لان وظيفة المنهج هو إحداث تغيير في السلوك لذلك فلابد أن يكون هناك علاقة بين تصميم المنهج وبين خصائص نمو المتعلم وكذلك ميول ورغبات المتعلم. تحول محور الاهتمام من المعارف كهدف في حد ذاتها إلى التلميذ بطبيعته الإنسانية ،وخصائص نموه،وجوانبه السيكولوجية المختلفة والتعرف علي حاجاته واهتماماته ومتطلبات نموه. ومن أهم النظريات التي تحدثت عن الطبيعة الإنسانية ما يلي : أولا : نظرية التدريب العقلي: مفادها أن عقل الإنسان يتكون من مجموعة من الملكات ولكل ملكه خصائصها التي تميزها مثل ملكة التفكير وملكة الذاكرة لذلك علي المناهج أن تنمي كل هذه الملكات فيكون هناك مناهج تنمي ملكة الذاكرة وأخري تنمي ملكة التفكير الخ. وظلت هذه النظرية مسيطرة لفترة طويلة من الزمان حتى اثبت علم النفس بطلانها. ثانيا :النظرية الثنائية للطبيعة الإنسانية : ظهرت هذه النظرية في العصر الإغريقي وكانت تنص علي أن الإنسان عبارة عن عقل وجسد وان العقل هو العنصر المتحكم الأولي بالاهتمام والعناية وان الجسد ما هو إلا تابع فقط لذلك عملت المناهج علي تزويد العقل بالمعارف والمعلومات مع إهمال الجوانب الجسمية وما يتطلبه من نشاط وعمل وقد أثبتت التربية الحديثة خطأ هذه النظرية واعتبرت الإنسان وحدة متكاملة ولا يجوز الفصل بين عناصره . ثالثا : نظرية الاختزان العقلي : يقول أصحاب هذه النظرية أن الإنسان يولد وعقله صفحة بيضاء وعلي المعلم تزويد عقل الطالب بالمعارف والعلوم والتراث الثقافي دون الاهتمام بمدي فائدة هذا التراث بالنسبة للمتعلم وقد اثبت علم النفس خطأ هذه النظرية وأوضح أن الإنسان يولد ولديه استعدادات كامنة وان الإنسان لا يتعلم إلا إذا كان مشارك في هذا التعلم وكان هذا العلم مفيد في حياته . لذلك علي المنهج أن يراعي أبعاد نمو المتعلمين العوامل المهمة التي يجب على واضعي المناهج أخذها في الاعتبار عند بناء المناهج:- -1 المنهج ونمو التلاميذ. 2- المنهج وحاجات التلاميذ ومشكلاتهم. 3- المنهج وعادات التلاميذ واتجاهاتهم وميولهم أولا:المنهج ونمو التلاميذ: يؤكد علماء النفس أن النمو هو :مجموعة التغيرات التي تحدث في جوانب الشخصية الإنسانية في النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية والتي تؤدي إلي ظهور إمكانيات الإنسان واستعداداته علي شكل سمات أو قدرات أو مهارات. يتأثر نمو الفرد بعدة عوامل منها الوراثة والبيئة والنضج والتعلم لذلك علي المنهج أن يواكب استمرار نمو الإنسان ونضجه في المراحل العمرية المتتالية. وهناك مبادئ وأسس وخصائص للنمو : لابد أن تراعي عند تخطيط وبناء المنهج: -1النمو عملية مستمرة ومتدرجة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|