انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الصرفة
القسم قسم الفيزياء
المرحلة 1
أستاذ المادة ابراهيم محي ناصر الطهمازي
16/11/2018 12:10:41
الدافعية والتدريس تشكل الدافعية عنصرا اساسيا من عناصر التدريس ولا سيما انها تعمل على زيادة فعاليتها والمساهمة الى درجة كبيرة في تحقيق الاهداف المرجوة منها لدى المتعلمين حيث يرى البعض ان من الاسباب الرئيسية في وجود الفروق الفردية في التحصيل بين المتعلمين يعود الى تباين مستوى الدافعية لديهم وهذا ما دفع العديد من علماء النفس والتربويون ضرورة تاكيد ان تكون الدافعية هدفا تعليميا بحد ذاتها حتى يتسنى تحقيق التعلم المرغوب لدى المتعلمين ويرى كيلر ان من الاسباب الرئيسية التي تكمن وراء فشل عملية التدريس هو غياب الدافعية لدى المتعلمين نحو تعلم محتوى او خبرة ما ويرى كيلر ان غياب الدافعية لديهم ربما تعزى الى عوامل كجهل المدرسين في اهمية الدافعية في عملية التعلم او لعدم قدرتهم على اثارة الدافعية لدى الطلاب نحو تعلم خبرات معينة .لقد طور كيلر نموذجا لتصميم عملية التدريس وتنفيذه يرتكز على الجوانب الدافعية ويمتاز هذا النموذج بانه اشتمل على شريحة واسعة من المتغيرات المعرفية والبيئية ذات العلاقة بالجهد والاداء والتوقع وقيمة النتائج المترتبة على الاداء ويتالف هذا النموذج من اربعة ابعاد يشتمل كل منها على مجموعة من الاجراءات والاستراتيجيات التي يمكن للمعلم استخدامها لاثارة الدافعية وادامتها لدى المتعلمين وفيما يلي عرض موجز لنموذج كيلر . اولا: خلق الاهتمام لدى المتعلم نحو موضوع التعليم يتضمن عملية جذب انتباه المتعلمين واثارة حب المعرفة لديهم والحفاظ على ذلك طوال الموقف التعليمي ويشتمل هذا البعد اجراءات عدة تتمثل في : 1-اثارة وجذب انتباه المتعلمين من خلال ادخال عنصر الجدة او احداث نوع من التغيؤرات في البيئة الصفية . 2-الاثارة المعرفية او حب الاستطلاع لدى المتعلمين من خلال طرح سؤال معين او الحديث عن شئ غير مالوف او اثارة التساؤل لدى المتعلمين 3-التنويع ويتضمن التغيير في نبرات الصوت والحركات والتنويع في الانشطة والاجراءات بهدف الحفاظ على الانتباه والاهتمام لدى المتعلمين ثانيا : ملائمة المحتوى لدوافع المتعلم يهدف هذا البعد الى التاثير في ادراك المتعلمين من حيث الشعور بان محتوى التعلم مرتبط بحاجاتهم ودوافعهم ويساهم في تحقيق اهدافهم المستقبلية ويتم ذلك من خلال عدة اجراءات تعمل على تضييق الفجوة بين محتوى التعلم وحاجات ودوافع المتعلم والتي تتمثل في : 1-تكييف وتوجيه الاهداف التدريسية .يشتمل هذا الاجراء على ربط الاهداف بحاجات ودوافع المتعلمين من خلال بيان قيمتها الاكاديمية واهميتها في اختيار التخصصات او المهن المستقبلية المختلفة . 2-اشباع دوافع المتعلمين . من المعروف ان هناك فروقا فردية في خصائص الافراد العقلية والاجتماعية فمنهم من يميل الى المنافسة وتحمل المسؤولية والاعمال القيادية في حين البعض الاخر يرغب في العمل الجماعي او التعاوني ويمكن للمعلم استغلال المحتوى الدراسي لاشباع هذه الحاجات من خلال التنويع في الانشطة الصفية مثل اثارة المنافسة بين المتعلمين وتشكيل المجموعات الدراسية ومجموعات التعاون مع العمل على تعزيز الادوار القيادية وتحمل المسؤولية لدى المتعلمين . 3- جعل المحتوى يبدو على انه مالوف لدى المتعلمين ويتم من خلال : ا-تبسيط وتوضيح المفاهيم والمعارف الغامضة الواردة في المحتوى الدراسي ب-الاكثار من استخدام الامثلة المادية المحسوسة لتوضيح افكار الدرس ج-استخدام الامثلة الواردة في البيئة التي يعيش فيها المتعلم د-اتاحة الفرصة للمتعلمين للحديث عن خبراتهم الخاصة ذات العلاقة ه- تشجيع الطلبة على التساؤل وطرح الامثلة حول محتوى الموقف التعليمي ثالثا :تعزيز الثقة لدى المتعلمين يتمثل ذلك في تعزيز السيطرة الذاتية لدى المتعلمين من خلال خلق توقع لديهم بتحقيق النجاح ويتم ذلك من خلال : 1-تزويد المتعلم بمتطلبات التعلم القبلية ومساعدتهم على تذكر التعلم السابق ذو العلاقة لالاستفادة منه في التعلم الجديد 2- تمكيم المتعلم من السيطرة على البيئة التعليمية بشكل تتيح له حرية التحرك واستخدام موجوداتها لالاستفادة منه في عملية التعلم 3-ادخال عنصر المرح والتشويق والفكاهة للموقف التعليمي مع تجنب السخرية والنقد والتهكم من المتعلمين 4-التنويع في المهارات والمهمات التعليمية مثل تنويع الاسئلة والواجبات بحيث تراعي الفروق الفردية لدى المتعلمين . 5-عزوالنجاح لجهود المتعلم وتعزيز الشعور لديه بانه عنصر فعال في عملية التعلم 6-اتاحة الفرصة للمتعلمين في المناقشة وطرح الاسئلة والتعليق على الخبرات المتضمنة في عملية التعلم 7- تزويد الطلبة بالتغذية الراجعة المناسبة 8- تبديد مشاعر الخوف والقلق من الفشل لدى المتعلمين ومساعدتهم على تحقيق النجاح من خلال تزويدهم بالفرص المناسبة رابعا : تحقيق الاشباع لدى المتعلمين ينطوي هذا البعد على خلق القناعة والرضا لدى المتعلمين بالانجاز او التحصيل الذي حققوه من تعلم المحتوى من خلال استخدام المعززات والمكافئات المختلفة لادائهم كالعلامات والثناء والمديح ولوحات الشرف وشهادات التقدير وعرض اعمال الطالب في الصف او المدرسة اضافة الى تاكيد اهمية وقيمة النتائج او التحصيل الذي حققه المتعلمون وعزو ذلك الى جهودهم وطاقاتهم الذاتية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|