دراسة في كلية التربية للعلوم الصرفة تبحث الجاذبية بين نيوتن و آينشتاين
 التاريخ :  15/07/2019 07:32:45  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الصرفة
Share |

 كتـب بواسطـة  الاء الطائي  
 عدد المشاهدات  92

دراسة  في كلية التربية للعلوم الصرفة تبحث  الجاذبية بين نيوتن و آينشتاين
أعد محمد فاضل حسين الطالب في قسم الفيزياء بكلية التربية للعلوم الصرفة بحث تخرج  بعنوان : (الجاذبية بين نيوتن و آينشتاين)وهو جزء من متطلبات نيل شهادة البكالوريوس بإشراف الاستاذ الدكتور فؤاد عطية مجيد.
اوضح الباحث إن نظرية نيوتن بالرغم ماكانت بمثابة ثورة علمية في وقتها و انقلاب على كل ألأفكار ألسائدة إلا إنها قد واجهت مشاكل حقيقة فكما هو معروف إن ألنظرية ألعلمية تبقى صحيحة بشرطين أولهما أن لا توجد ظاهرة لم تتوقعها النظرية. وثانياً أن لا تتصرف ظاهرة بما يخالف ألنظرية والحقيقة إن الشرطين قد خرقا فبالنسبة إلى الشرط ألأول ألقائل بعدم تواجد ظاهرة لم تتوقعها ألنظرية، فقد وجدت ظواهر لم تتوقعها نظرية نيوتن مثل انجذاب ألضوء(انحناء الضوء) باتجاه ألكتل ألكبيرة جداً مثل ألنجوم. أما ألشرط ألثاني فقد وجدت ظاهرة تخالف ألنظرية ومثال على ذلك ألشذوذ ألحاصل في مدار كوكب عطارد والذي يخالف نظرية نيوتن وهي لا تفسره أبداً بالإضافة إلى ألغموض الذي يحيط بذلك التأثير ألا وهو ألجاذبية فلم يقدم نيوتن أي توضيح لماهية التأثير ألجاذبي. وعليه وجب إيجاد نظرية جديدة تحل ألمشكلات ألتي واجهت نظرية نيوتن وتتنبأ بظواهر جديدة.
وبعد إن وحد اينشتاين ألزمان وألمكان بكينونة واحدة سميت بالزمكان في ألنسبية ألخاصة لكن واجهت مشكلة وهي إن ألنسبية ألخاصة تختص بحركة أطر الإسناد ألقصورية أي التي تتحرك بسرعة ثابتة نسبة لبعضها لكن ألمشكلة إن ألحركة في ألكون ليست قصورية وليست ثابتة وغالبا ما تكون ألحركة متسارعة، فمثلاً حركة ألكواكب حول ألشمس هي حركة متسارعة لأن ألدوران هو تسارع أيضا، ظلت هذه ألمشكلة تشغل بال اينشتاين طوال ألعشرين سنة أللاحقة للنسبية ألخاصة إلى أن توصل لحلها عام 1915 حيث استنتج اينشتاين إن الجاذبية ما هي إلا انحناء للزمكان حول ألكتلة وليست قوة ولا تأثير عن بعد وبذلك حل اينشتاين لغز ألجاذبية ألذي ظل معلقاً لأكثر من مائتي عام حيث فسر ألجاذبية وأيضا بينت نظريته ألمسماة بالنسبية ألعامة إن ألشذوذ ألحاصل في مدار كوكب عطارد ما هو إلا نتيجة الانحناء ألحاصل في نسيج الزمكان وبسبب قرب مدار كوكب عطارد من ألشمس فإنه يتأثر بهذا الانحناء مما يسبب شذوذ في مداره، تبع ذلك صدور ورقة علمية عام 1916 تتحدث عن موجات الجاذبية وفي نفس ألعام استطاع ألعالم كارل شفارز شايلد حل معادلات اينشتاين المجالية حيث تنبأت بالثقوب ألسود وظلت ألنسبية نظرية دون إثبات علمي إلى أن اقترح اينشتاين طريقة لإثباتها وذلك من خلال رصد ضوء ألنجوم ألبعيدة ألتي يغطيها قرص ألشمس حيث من ألمفترض أن ينحني ويصل إلى ألأرض وقد حسب اينشتاين نسبة انحناء ألضوء وفي عام 1919  تطوع عالم فلك لإثبات ألنسبية من خلال رصد ضوء ألنجوم خلال ألكسوف ألشمسي فقد تم إثباتها فعلا وبنفس ألنسبة التي توقعها اينشتاين بالضبط، والخلاصة إن كل نظرية مهما كانت قوية تسقط حينما يوجد ما يخالفها أو عن اكتشاف ظاهرة لم تتنبأ بها، وهذا ما حصل في نظرية نيوتن في ألجاذبية...
?
آلاء الطائي : إعلام كلية التربية للعلوم الصرفة