كلية التربية للعلوم الصرفة تقيم ندوة تثقيفية حول دور الإعلام في مواجهة الفكر المتطرف
 التاريخ :  11/07/2018 11:03:36  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الصرفة
Share |

 كتـب بواسطـة  الاء الطائي  
 عدد المشاهدات  181

كلية التربية للعلوم الصرفة   تقيم ندوة تثقيفية حول دور الإعلام في مواجهة الفكر المتطرف
أقامت شعبة الإعلام والعلاقات العامة في كلية التربية للعلوم الصرفة صباح يوم الأربعاء الموافق الحادي عشر من /تموز /2018  ندوة تثقيفية حول دور لإعلام في مواجهة الفكر المتطرف على قاعة المناقشات بحضور عدد من أساتذة وموظفي الكلية  .
   
تهدف الورشة إلى توضيح أهمية دور الإعلام في مواجهة والقضاء على ظاهرة الإرهاب والجماعات المتطرفة التي تنشر الأفكار التكفيرية والعنف وتغري الشباب على الانضمام إليها عبر كافة وسائل الإغراء.
     تضمنت الورشة تقديم الأستاذ الدكتور خالد صالح جاسم رئيس قسم الفيزياء و ومدير الإعلام والعلاقات العامة في الكلية آلاء الطائي محاضرة أوضحوا فيها ودور الإعلام الفعال في القضاء على ظاهرة الإرهاب وعلى الجماعات المتطرفة التي تنشر الأفكار التكفيرية والعنف بين افراد المجتمع.
  وأوضح الدكتور خالد صالح ان الإعلام  يجب ان يكون كاشفاً للواقع ومنيراً للجمهور، بمعنى أن يكون إعلامًا رشيدًا ليبني المجتمع بناءً مستقرًا، وإعلامًا يتجنب الإثارة وبث الفتن والتحريض ، إعلاماً يقاوم شائعات مواقع التواصل الاجتماعي التي يسيطر عليها الإرهابيون في صورة جماعات منافقة تظهر عكس ما تبطن بهدف أن يصدقها الجمهور غير الواعي , فلدى كل جماعة أو تنظيم إرهابي العديد من الكتائب الإلكترونية التي تتبنى وسائل عدة لهدم وزعزعة المجتمعات، منها تشويه الحقائق وتعظيم الخونة والترويج لمخططات الأعداء، وهو ما يستلزم تحذير الرأي العام من الانسياق لما تبثه هذه الكتائب الشيطانية التي تسيطر على معظم وسائل التواصل الاجتماعي وتبث مقاطع مرئية وسمعية وجمل قصيرة وتوزعها على ملايين المشاركين في دقائق معدودة.
كما بينت آلاء الطائي ان الإعلام الذي نتحدث عنه ونريده هو إعلام يساهم في تهيئة الطريق أمام قيادات الدولة ويبرز الإنجازات ويقترح الحلول اللازمة لأي أزمة سواء حالية أم مرتقبة، وهو الإعلام الذي يظهر للحكومات والشعوب نواحي الإخفاق في مواجهة أي قضية معروضة للنقاش العام. فالإعلام الحر هنا يعني أبعاد المصلحة الوطنية ويتناولها بموضوعية وحكمة، ثم عليه أن يسمو فوق النزاعات والشخصنة حفاظاً على الموضوعية التي ننادي بها.
 وأضافت  إن الإعلام الناجح هو الذي يرتب أولوياته في كل مرحلة، وفي وقتنا الراهن نعتبر أن مواجهة الإرهاب هي القضية الرئيسية في مجتمعنا ، وبالتالي يشارك الإعلام بقوة مع الحلول الأخرى ومنها الأمنية والعسكرية والفكرية والثقافية والنفسية والاجتماعية ولا يقل دوره عن هذه الحلول، التي تؤدي جميعها الى البناء ومواجهة العنف والتطرف. ولعل من الأهمية بإمكان التركيز على علماء الدين هنا، فليس المطلوب استضافة أي عالم يحمل درجة علمية رفيعة في مجال الدعوة أو الحديث ، ولكن يكون المتحدث في هذه الحالة على علم تام بكافة علوم الدين ليدحض للمتلقي كل الأفكار المتطرفة التي يتبناها الإرهابيون، لأن المواجهة الدينية والفكرية والثقافية لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية، بل مواجهة الفكر المتطرف بالفكر المعتدل الوسطي تسبق ما عداها من مواجهات.
وفي الختام  تضمنت الندوة عدة توصيات منها : على الإعلام أن يتناول كافة أبعاد ظاهرة الإرهاب بطرق فقهية وعلمية واجتماعية وأمنية وثقافية وفكرية وعدم الاكتفاء بدور واحد فقط، فكل الأدوار مكملة لبعضها في عملية مواجهة الفكر المتطرف، وعلى الإعلام أيضا الاستفادة من تقنيات الإعلام الحديث في بث المعلومة بهدف التأثير على الرأي العام وتوعيته وتوجيهه وتنمية العقول والأفكار.

إعلام كلية التربية للعلوم الصرفة