دراسة في كلية التربية للعلوم الصرفة تبحث تأثير مطلقات الفا على جسم الانسان والبيئة
 التاريخ :  02/07/2018 09:33:51  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الصرفة
Share |

 كتـب بواسطـة  الاء الطائي  
 عدد المشاهدات  180

دراسة في كلية التربية للعلوم الصرفة تبحث تأثير مطلقات الفا على جسم الانسان والبيئة
بحثت دراسة في كلية التربية للعلوم الصرفة جامعة بابل أعدتها ) طيـــــــبة حيدر ابراهيم العميدي)الطالبة في قسم الفيزياء وهي جزء من متطلبات  نيل شهادة البكالوريوس بعنوان: (دراسة تأثير مطلقات الفا على جسم الانسان والبيئة) بإشراف التدريسي هند احمد محمد.
تضمنت الدراسة  نبذة مختصرة عن النشاط الإشعاعي ومصادره  ومقدمة عن الانحلال الإشعاعي ومطلقات إلفا , خصائص وفروق جسيمات الفا عن بيتا وكاما اما الفصل الخير تضمن تأثير أشعة الفا على جسم الإنسان والبيئة   واهم الإجراءات الصحية والوقائية في حالات الطوارئ النووية .
 وبينت الباحثة إن الأمر صعبا في تحديد أية كمية من النشاط الإشعاعي تتسبب في إحداث حجم محدد من التأثيرات الضارة على الإنسان والبيئة ، وعليه يصعب الاستنتاج العلمي الدقيق.فلابد من اعتبار مقدار التفاوت في التأثيرات البـــايولوجية للإشعاعات ومقدار الجرعة المؤثرة والزمن المؤثر.
حيث ان حزمة كثيفة من أشعة ألفا تؤدي الي تحطيم جزيئة الحامض النووي المعروف باسم DNA(Deoxyribonucleic) وهو احد مكونات الخلايا الحية. ومعلوم ان النواة هي مركز فعالية أية خلية. هذا ومن الجهة اخرى لو اخذت حالة نوع آخر من الاشعاع وهو فوتونات اشعة غاما فأنها لا تسبب اي تكسر او تشوه ان مرت خلال كروموزوم كامل. والكمروموزوم هو حامل العوامل الوراثية التي تتحدد بموجبها خصائص وصفات وملامح الوليد الجديد. وكل كروموزوم يتكون من حوالي ثلاثة بلايين جزيئة من جزيئات الحامض النووي DNA . لكن اشعة غاما وأشعة ألفا وأشعة بيتا تتسبب في ما يسمي التفكك الاشعاعي لماء الخلية الحية ونواتج هذا التفكك هي الأيونات والجذور الحرة والجزيئات الآتية ، والتي قد تتفاعل مع الحامضين النويين DNA سالف الذكر و RNA(Ribonucleic) الي الحد الذي يفضي الي قتل الخلية بعد ان تعجز عن اداء وظائفها المعتادة بسبب التغير الطارئ علي تركيبها الكيميائي. فالتركيب الكيميائي المحدد يؤدي وظيفة محددة بعينها. وطبيعي انه كلما ازداد الوزن الجزيئي لمركب معرض للإشعاع ازدادت كمية الأجزاء المدمرة من هذا المركب. ولما كان الكرروموزوم البشري يتكون من حوالي ثلاثة بلايين جزيئة من جزيئات DNA فان جرعة اشعاعية كبيرة ستقتل كل خلية تعرضت لها.
الخلايا الاكثر حساسية للإشعاع هي تلك التي في طور الانقسام. وعليه فان الخطر الذي يصيب جنينا عمره يتراوح بين 3 ــ 7 أسابيع هو اكبر بمائة مرة من الخطر الذي تتعرض له الأم الحامل لهذا الجنين ، كذلك الأجهزة والأعضاء والأنسجة التي تكون فيها معدلات تعويض الخلايا التالفة بطيئة فأنها تعتبر عالية الحساسية للإشعاع كالجلد والأعضاء التناسلية وكافة أعضاء التجويف البطني والعيون والأجزاء المسؤولة عن تكوين الدم في الطحال ونخاع العظام وانسجة الجهاز العصبي ، وبشكل عام كلما كانت الخلايا عالية التخصص في ادائها النوعي كان العضو الذي تنتمي اليه عاليا في سلم التطور، وبالتالي يصبح هذا العضو وخلاياه شديد الحساسية تجاه الاشعاع .

آلاء الطائي : إعلام كلية التربية للعلوم الصرفة