قياس نسبة الإشعاع لمناطق تعرضت للقصف في محافظة بابل
 التاريخ :  5/25/2011 1:08:46 PM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الصرفة
Share |

 كتـب بواسطـة  الاء الطائي  
 عدد المشاهدات  1234

university of babylon  جامعة بابل قياس نسبة الإشعاع لمناطق تعرضت للقصف في محافظة بابل أقامت لجنة علمية في جامعة بابل والمؤلفة من السادة المدرجة اسماؤهم ادناه بدراسة بحيثية حول قياس نسبة الإشعاع لمناطق تعرضت للقصف في محافظة بابل .. د. إيناس محمد الربيعي جامعة بابل// كلية العلوم للبنات //قسم فيزياء الليزر د. بهاء حسين صالح ربيع جامعة بابل//كلية التربية//قسم الفيزياء د. حسن علوان بيعي جامعة بابل// كلية الطب //قسم الطب المجتمعي حيث أوضحت الجنة بان الإشعاعات توجد في كل جزء من حياتنا. والإشعاعات قد تحدث بطريقة طبيعية في الأرض ويمكن أن تصل إلينا من الإشعاعات القادمة من الفضاء المحيط بنا. وكذلك يمكن أن تحدث الإشعاعات طبيعيا في الماء الذي نشربه أو في التربة وفي مواد البناء (عنصر الرادون من الأرض والعناصر المشعة الموجودة في الأرض). ويعرف الإشعاع بأنه العملية التي ينتج عنها انطلاق طاقة على شكل جسيمات (Particles) أو موجات (Waves) ,وقد تحدث الإشعاعات نتيجة صناعتها بواسطة الإنسان مثل الأشعة السينية X-Rays ، محطات توليد الكهرباء بالطاقة الذرية أيضا في كاشفات الدخان Ionization Smoke Detector. كما توجد في الطبيعة حوالي 340 نظيرا للعناصر المختلفة, 20% من هذه النظائر ذات نشاط إشعاعي ومعظم النظائر المشعة هي من العناصر الثقيلة فكل عنصر عدده الذري يزيد على 80 له نظائر مشعة, وتصنف المصادر الطبيعية للأشعة النووية على الأرض إلى نوعين : الأول مصدره من خارج الأرض والثاني من أصل تكون قشرة الأرض, وتسمى الأشعة الطبيعية[1]. وفي خلاصة البحث أشارت اللجنة أن الإشعاع موجود كونياً، وفي كل البيئات بنسب مختلفة، وكلما زادت نسبته في بيئة ما ازداد أثره التخريبي للحياة في تلك البيئة، حتى إذا ما بلغت تلك النسبة حداً معيناً صار يتسبب في ضرر منظور كبير، ينجم إما عن تجمع بقاياه في الجسم ليخرب التصميم البنائي الكيماوي للحامض النووي، أو إنها بذاتها جرعة قاتلة أكيدة. تم حساب النشاط الإشعاعي لمناطق تعرضت للقصف في محافظة بابل باستخدام جهاز( Giger-Molle ) حيث تم اختيار ثلاثة مناطق داخل المحافظة وثلاثة أقضية منتخبة بالاستعانة بإحصائيات الإصابة بالإمراض السرطانية الموثقة من قبل دائرة صحة بابل للأعوام 2005, 2006 , 2007 ووجد من خلال الدراسة بالرغم من مرور عدة سنوات على القصف مازال هناك نشاط إشعاعي في محافظة بابل ولها علاقة بازدياد الإمراض السرطانية والتشوهات وإمراض الدم وإمراض أخرى.