نظمت كلية التربية للعلوم الصرفة في جامعة بابل بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات البيئية والأنشطة الطلابية في جامعة بابل يوم الثلاثاء الثامن والعشرون / تشرين / الثاني /2017ندوة علمية عن مكافحة التدخين والمخدرات تحت شعار " من اجل مستقبل أفضل لنا نكافح التدخين والمخدرات " بحضور معاون العميد للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور سمير حسن هادي النصراوي وجمع غفير من أساتذة وطلبة الكلية .
وتضمنت الندوة التي أدارها الأستاذ المساعد الدكتور محمد إبراهيم الظفيري محاضرتين الأولى عن التدخين حيث بين إن التدخين بكافة إشكاله سواء كان من السكائر أو الاركيله يعد من الممارسات الضارة بالصحة كالسكتة القلبية والجلطة الدماغية وإمراض الجهاز التنفسي والسرطان (سرطان الرئة بشكل خاص ) فضلا عن المشاكل الصحية الأخرى ومما يؤدي في كثير من الأحوال إلى الوفاة المبكرة . إما التدخين السلبي يمكن إن يعرض إفراد عائلة المدخن وأصدقائه للإصابة بأنواع متعددة من السرطانات بالإضافة لإمراض القلب والرئة , إذ يؤدي وباء التدخين في العالم بحياة ما يقرب من 6 ملايين شخص سنويا منهم أكثر من 600000شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر . وان لم تتخذ التدابير اللازمة فسيزهق هذا الوباء أرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنويا حتى عام 2030.
وأضاف :إن إحدى المسائل الخطرة التي تؤثر على شبابنا اليوم هو ممارستهم تدخين الاركيلة فيما أفادوا المختصين بان جلسة تدخين واحدة للاركيلة تعادل تدخين 20 إلى 30 سيجارة , وفقا للدراسات العلمية والأبحاث الطبية إن معظم مرضى سرطانات الرئة والفم والبلعوم والحنجرة وغيرها هم من بين المدخنين .
وإن ظاهرة التدخين وانتشارها عند طلبتنا أصبحت ظاهرة تستحق أن نتوقف عندها لنعرف أسبابها وأثارها السيئة , والسبل المقترحة لعلاجها لذلك لابد من تكاتف الجهود وتوحد القوى للقضاء على هذا الخطر الداهم الذي بدا يزداد كل عام عن الأعوام السابقة وأصبح يهدد حياة أبناءنا ومستقبلهم
أما المحاضرة الثانية فكانت عن المخدرات , وبين فيها ان إدمان المخدرات من اخطر المشكلات التي يتعرض لها الفرد أو المجتمع حيث ان إضرار تعاطي المخدرات لا تمس مدمن المخدرات فقط بل تمتد أثارها لتلحق إضرارا اجتماعية واقتصادية في المجتمع, ومن اشد الإضرار التي يتعرض لها مدمن المخدرات هو التأثير السلبي للمخدرات على صحة وجسم المدمن .
.