تزايد نشر البحوث العلمية في مجالي الفيزياء والرياضيات، لأساتذة من كلية التربية للعلوم الصرفة -جامعة بابلفي مجلات عالميةرصينة , حيث بلغ عدد البحوث ألمنشوره حاليا لأستذة الكليــــة (54) بحثا منشور في مجلات رصينة خارج العراق . وبعد إللقاء الذي تم مع السيد عميد كلية التربية للعلوم الصرفة - جامعة بابلالأستاذ الدكتور لؤي عبد الهاني السويدي من قبل إعلامي الكلية الآنسة آلاء الطائي يوم الأحد الموافق 18/3/2012أكدسيادته بان نشر البحوث في المجلات العلمية العالمية يعود إلى الدعم الغير محدود من قبل السيد رئيسجامعة بابلالأستاذ الدكتور نبيل هاشم الاعرجي ومصادقة مجلس الجامعة على صرف جميع أجور النشر خارج القطر , و يعد هذا حافزا لتزايدمعدلاتنشر البحوث العلمية في مجلات عربية وعالمية رصينة. ان نشر بحوث أساتذة كلية التربية للعلوم الصرفة يعد(( انجازاً وفخراً لكليتنا ولجامعة بابل وهذا ما يدل على الكفاءة الموجودة من علمية وأكاديمية لدى التدريسيين في كليتنا )) معتبرا إياه حافزاً لبقية أساتذة الجامعة لبذل المزيد من العطاء كي تكون ثمرة العلم في أوج عطائها فيجامعة بابل.كما إضافة السويدي قائلا: إن البحث العلمي هو أساس وعصب العمل الأكاديمي في المؤسسات التعليمية ، لذلك يعرف عن الجامعات المتقدمة والعريقة في العالم أنها تعتمد على البحث العلمي ليس فقط في الدراسة والبحث وإنما أيضاً لتوفير ضمان مادي للمؤسسة التعليمية.كما يعَدُّ المحرك الأساس لبناء مجتمع راقٍ ومزدهر ، وأحدث نقلة نوعية في حياة الشعوب ، وان أحد الأسباب في تقدم الدول الغربية على الدول النامية هو وجود ثقافة البحث العلمي ، والمتابع للمجتمع العربي يرى غياب هذه الثقافة وعدم الإيمان بقدرة البحث العلمي ،وهي آراء يقوم عليها مجموعة من عديمي الفائدة لا يقدرون قيمة البحث العلمي ولا يعترفون لغيرهم بقيمة أبحاثهم وقدراتها على إحداث التغيير المطلوب. المتابع الحقيقي للسنوات الماضية يستطيع أن يرى بوضوح نمطين واضحين النمط الأول هي جامعات تقدِّر قيمة البحث العلمي وتعظمه وتحتضن الباحثين ومنهاجامعة بابلالممثلة بالسيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نبيل هاشم الاعرجي ، والنمط الثاني جامعات لا علاقة لها بثقافة البحث العلمي وبعيدة كل البعد عن هذا المجال ، حيث إن النمط الأول يعي قيمة البحث العلمي في ترسيخ قيم علمية ، وهم أناس وطنيون ينطلقون من ثقافة وطنية عالية تراعي مصلحة البلد وتعترف أن التقدم والرقي الإنساني لا يتم إلا من خلال البحث العلمي الحقيقي . لذلك فمسؤولية بناء ثقافة البحث العلمي تقع على رؤساء الجامعات بالدرجة الأولى ، وعمداء الكليات لاختيار أصحاب الكفاءات العلمية ، لكي تستطيع المؤسسات العلمية والجامعية الولوج إلى مستقبل زاهر . كما قال السويدي أيضا إن ثقافة البحث العلمي تفضي إلى رؤية حكيمة وواسعة تؤمن بالإنسان والمجتمع وتقدر للباحث بحثه ،وللعالم علمه ،وللطالب رؤيته ،وللعامل إنجازه،وأن لا توزع المكاسب على من لا يستحقها ، وان يكون مبدأ الكفاءة العلمية هو المعيار الحقيقي لاختيار الكفاءات .
|