خطر المخدرات على الفرد والمجتمع
 التاريخ :  3/12/2012 9:45:37 AM  , تصنيف الخبـر  كلية التربية للعلوم الصرفة
Share |

 كتـب بواسطـة  الاء الطائي  
 عدد المشاهدات  1901

university of babylon جامعة بابل أن الإنسان عرضة للأخطار وقليل من تصفو له الحياة ويعيش دون منغصات , ولقد حرص الإسلام أشد الحرص على بناء الفرد المتكامل من جميع النواحي العقلية والجسمية والفكرية وغيرها . والفرد عرضة للأخطار وخاصة في هذه الأزمان التي انتشرت فيها المخاطر بأنواعها ومن هذه المخاطر: تلك التي يعتقد الشخص أنها تجلب له السعادة عندما يحصل عليها ويزداد طرباً حينما يمسكها بيده ويقلبها في فمه ! تراه يأنس لقربها ! ويستوحش لفقدها ! أسعد لحظاته عندما يخلو بها ، وأشقى ساعاته حينما يفارقها..! تحدد أصدقائه وأماكن جلوسه ! قد يرتكب المحرمات لأجلها ؛ بل قد يموت بتأثيرها...!!! إنها المخدرات!! من اجل ذلك عقد ت وحدة التوجيه والإرشاد التربوي في كلية التربية للعلوم الصرفة جامعة بابليوم الاحد الموافق 26/2/2012 الساعة الثانية عشر ظهرا على قاعة الشهيد الصدر (قدس) ندوة خاصة حول المخدرات وأثارها السلبية على الفرد والمجتمع تحت شعار (معا لأجل عراق خال من المخدرات) . وشملت الندوة الأبعاد الآتية: البعد الديني : تحدث الأستاذ الدكتور عامر عمران الخفاجي عميد كلية العلوم القرآنية عن هذا البعد فقد وضح رأي الشرع المقدس في مسألة تعاطي المخدرات وترويجها ونقل عددا من آيات التحريم والأحاديث النبوية الشريفة وبعض من أراء الفقهاء في هذا المجال ودعا كذلك الى توظيف كافة الإمكانات للحد من انتشار هذه الظاهرة .البعد القانوني :تحدثت السيدة مديرة الشؤون القانونية في الكلية م.م.سهير حسن عن هذا البعد حيث عرضت عددا من القوانين الدولية التي تحرم الاتجار وتعاطي المخدرات ,كما وضحت أيضا أنشطة بعض المنظمات الدولية التي تكافح للحد من هذه الظاهرة . وبعدها تطرقت الى عدد من المواد الواردة في القانون العراقي التي تعاقب المتعاطي والمروج لذلك. البعد الصحي : تحدث السيد محمد حمود السعدي عن البعد الصحي إي الإضرار الناجمة عن تعاطي المخدرات ، فقد وضح إشكال المواد المخدرة وتصنيفها وطرق تصنيعها, ووضح أيضا من خلال المخططات والصور أثارها على الدماغ والعمليات العقلية خصوصا وفعاليات الجسم الأخرى عموما وبين مراحل الإدمان والإعراض الظاهرة على المدمن وكيفية تشخيصه من خلال هذه الإعراض . البعد السياسي و التربوي والإجراءات المتبعة في الكلية لمنع ظهور حالات التعاطي او الترويج :تحدث الدكتور إيهاب إبراهيم زيدان السعدي عن هذه الأمر , فقد وضح دور السياسة في انتشار مثل هذه الظاهرة وتطرق الى تاريخ ظهور المخدرات في الحضارات القديمة وانتشارها في العصر الوسيط في الدول الغربية وكذلك تاريخ ظهروها في الوطن العربي ومن كان وراء هذا الظهور , وذكر أيضا إن للاستعمار الغربي دور كبير في انتشاره في مصر بعد عام 1919 بهدف قتل الروح الثورية لدى الشباب المصري وكذلك تطرق الى استخدام المخدرات من قبل الاستعمار البريطاني لزعزعة الصين حيث عرفت هذه المحولات بحرب المخدرات وغيرها من الشواهد التي تدل على التوجهات السياسية الخبيثة لهذه التجارة , وعرض عددا مما جاء عن مراكز الأبحاث الدولية والوطنية وخاصة ما نشر عن وحدة الأبحاث الدولية في جامعة كربلاء في كون العراق أصبح بلدا منتجا ومستهلكا للمخدرات , وعرض عددا من التساؤلات على الحاضرين منها : لماذا السعر المتدني للمخدرات في العراق ومن المستهدف ولماذا ؟ بين إن الهدف هو الشباب الذي هو مستقبل العراق الذي يتخوف من استقراره لأنه سيسود المنطقة بما يمتلك عن إمكانيات بشرية ومادية وحضارية .بعدها تطرق إلى شيوع او ظهور مثل هذه الحالات في الوسط الجامعي سيقلل من الانجازات العلمية وعلى الجميع محاربتها , وبين بان الكلية متمثلة بعميدها ومعاونيها والهيئة التدريسية أبوابهم مفتوحة إمام كل شخص تعاطي او يعرف شخصا بتعاطى او يروج لمساعدتهم كإباء ومربين وأخوه حيث سيتم التعامل بسرية تامة تحفظ لهم عدم الأشياع. البعد الإعلامي :تحدث الدكتور بدر ناصر عن الإعلام وقال ان الإعلام سلاح ذو حدين فقد يستخدم أحيانا في الترويج لمثل هذه الظاهرة بشكل مباشر او غير مباشر وهذا يتمثل في المؤسسات الإعلامية الغربية وبعض المؤسسات الإعلامية العربية المستغربة ويستخدم أحيانا في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة على المجتمعات وهاذ يتمثل في الإعلام الوطني والأعلام المبدئي , ودعا الى تكاتف الإعلام الوطني لمحاربة هذه الظاهرة وقد تمخضت عن هذه الندوة عددا من المقترحات والتوصيات نورد بعضا منها : تشكيل دائرة للإرشاد الطلابي على مستوى الجامعات تأخذ على عاتقها دراسة المخاطر التي تهدد شريحة الشباب وخصوصا الطلبة وتضع السبل الكفيلة لتجنب هذه الشريحة من مثل هذه المخاطر كالمخدرات والزنا والتميع والأفكار المتطرفة والعقائد المنحرفة وكذلك تعمل على توجيه وإرشاد الطلبة في مختلف مراحلهم الدراسية ومحاولة إيجاد الحلول للمشكلات التعليمية والنفسية التي قد تواجههم .تفعيل دور الإعلام الجامعي لمحاربة هذه الظواهر.إقامة الندوات المستمرة والمجدولة لطلبة الكليات .نشر الإعلانات واللاصق المؤثرة .